توقع علماء الفلك الأمريكيون ان يقترب كويكب كبير نسبيا من الأرض الى مسافة 38 ألف كيلومتر من الأرض في عام 2027 وهو ما يعد اقترابا شديدا بالمعايير الفضائية, آخذا في الاعتبار ان القمر يقع مداره على عشرة أمثال هذه المسافة من الأرض . وقالوا انه وفقا للتقديرات التي قاموا بها فإنه من غير المحتمل ان يصطدم هذا الكويكب المعروف علميا باسم 1999 (إيه.إن.1) بالأرض في عام 2027 لكن تأثير الجاذبية الأرضية قد يجعل من المحتمل حدوث الاصطدام في عام 2039. وأوضح العلماء العاملون في مركز مانيور بلانت ان هذا الاقتراب الخطر سوف يحدث في 7 اغسطس عام 2027, ولكن اقترابا أكبر الى حد الاصطدام قد يحدث في عام 2039. وأشار دكتور بيني بيسر من جامعة جون مور بليفربول في انجلترا من ناحية أخرى الى ان نمط التحرك غير المألوف لهذا الكويكب يجعل من المستحيل عمليا التنبؤ بأي اقتراب محتمل له من أي كوكب الا في حدود عقود قليلة من آخر اقتراب له من هذا النوع. وقال ان مدار هذا الكويكب سيظل قريبا على نحو خطر من مدار الأرض لمدة 600 عام. وشدد علماء الفلك, في غضون ذلك, على ان اصطدام الكويكب بالأرض هو واحد من نطاق عريض من الاحتمالات المطروحة بالنسبة لهذه الكتلة الصخرية التي يبلغ عرضها كيلومترا واحدا. وقالوا انه اذا حدث الاصطدام بالفعل فإنه سيسبب دمارا يمتد باتساع قارة بكاملها ويغير مناخ الأرض بأسره. واشنطن ــ البيان