بعثت سوريا أمس(الجمعة)برسالة جديدة لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب ايهود باراك ذكرت فيها أنها مستعدة لاستئناف محادثات السلام معه لكن من النقطة التي توقفت عندها هذه المحادثات مع حكومة إسحاق رابين العمالية قبل أكثر من ثلاث سنوات في ميريلاند بالولايات المتحدة . وذكرت الاذاعة الرسمية السورية في تعليق لها بأن (حكومة رابين السابقة أقرت بمبدأ الانسحاب الكامل من (مرتفعات) الجولان وتحديدا إلى خط الرابع من يونيو 1967) . وكان إيتامار رابينوفيتش الذي ترأس الفريق الاسرائيلي لمفاوضات السلام مع سوريا في ولاية ميريلاند الامريكية قد أكد قبل عامين أن رابين كان مستعدا لبحث إمكانيات الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي التي احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967 إذا ما وافقت الاخيرة على تلبية بعض الشروط الاسرائيلية المتعلقة بالامن وأقامت علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية. وقالت الاذاعة السورية التي تعكس الرأي الرسمي للدولة في تعليقها ان (التزام حكومة باراك بتعهدات رابين سيتيح بلا شك للمباحثات السورية الاسرائيلية انطلاقة جديدة وسيساعد على إيجاد حلول ناجحة لمشكلات المسارين السوري واللبناني نظرا لوحدة هذين المسارين) . من جهة ثانية. ابدت فرنسا امس الجمعة حذرا شديدا ازاء خطة باراك, تهدف حسب ما نقلت صحيفة اسرائيلية, الى سحب الجيش الاسرائيلي خلال عام من الجنوب اللبناني. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية آن غازو سوكريه اعتقد انه ينبغي ان نكون شديدي الحذر. انها انباء صحفية لم نعلم بها من اي طريق آخر. واضافت ان موقف فرنسا مازال يتمثل في ضرورة تطبيق قرار مجلس الامن رقم 425 الذي يطالب بانسحاب غير مشروط للقوات الاسرائيلية من لبنان. وقالت ان فتح مفاوضات مع الاطراف المعنية ولا سيما مع سوريا مهم جدا, واذا كان باستطاعتنا تسهيل الامور فسوف نفعل . ــ الوكالات