أحرزت الجهود التي تقوم بها مصر وليبيا لحل النزاع الحدودي بين اثيوبيا واريتريا تقدما على ما يبدو حيث ابدت اسمرة امس استعدادها للانسحاب من الاراضي التي سيطرت عليها منذ تفجر القتال بين البلدين الجارين في اطار خطة منظمة الوحدة الافريقية وهو الامر الذي تصر عليه اديس ابابا كشرط لوضع حد للحرب. فقد اعلن هيلا ولد نسائي وزير خارجية اريتريا استعداد بلاده للانسحاب من مناطق النزاع الحدودية مع اثيوبيا في اطار مبادرة السلام الافريقية. وقال الوزير الاريتري للصحفيين في القاهرة امس بعد ان اجتمع مع نظيره المصري عمرو موسى ان اريتريا اعلنت التزامها باطار الاتفاق الذي وضعته منظمة الوحدة الافريقية والتزامها بالانسحاب الى خط وقف اطلاق النار وسحب قواتها من بعض المناطق. واضاف (لقد ابدت اريتريا اهتمامها منذ شهرين بتنفيذ خطة المنظمة الافريقية والامر متروك الآن للمنظمة) . ورداً على سؤال حول ما اذا كانت هناك افكارا مصرية محددة للبدء في تنفيذ الحل السلمي قال ان المبادرة المصرية في الواقع لا تنفصل عن المبادرة الافريقية. وذكر التلفزيون الليبي ان الزعيم لليبي معمر القذافي بحث امس الاول تطورات النزاع مع ولد نسائي, واضاف ان المبعوث الاريتري زود القذافي بالوثائق والخرائط المتعلقة بالنزاع. في الاطار ذاته استمع مجلس الامن الليلة قبل الماضية لتقرير المبعوث الدولي محمد سحنون حول النزاع واعاد تأكيده دعم الجهود الافريقية للتوصل الى تسوية سلمية. ــ الوكالات