علمت (البيان) ان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الذي سيصل القاهرة غدا السبت سينقل رسالة هامة من الرئيس السوداني عمر البشير الى الرئيس المصري حسني مبارك لم يكشف النقاب عن مضمونها , وان مباحثاته مع نظيره عمرو موسى ستتركز حول ثلاثة ملفات رئيسية لتطبيع العلاقات ستسهم خطة سيطرحها الرئيس السوداني السابق جعفر نميري عقب عودته للخرطوم في حل الخلافات القائمة بين البلدين. وتعد زيارة اسماعيل لمصر هي الاولى لمسؤول سوداني رفيع المستوى منذ العام الماضي, ومن المنتظر ان تركز المباحثات السودانية المصرية على ثلاثة ملفات رئيسية تتخذ مسارا واحدا نحو التطبيع الاول خاص بالممتلكات المصرية في السودان. ويدور الملف الثاني, حول الضرورات الملحة لاقرار مبادىء جديدة للتعاون الامني في اطار صياغة اتفاقية تعد الاولى من نوعها للتعاون في هذا المجال بين البلدين. اما الملف الثالث فيتعلق بتسوية الاوضاع في الجنوب السوداني تحت مظلة اتفاق مصر والسودان على مبدأ وحدة اراضي السودان ورفض اى توجه لتقسيمها ومن المتوقع ان يوجه الوزير السوداني دعوة لنظيره المصري لزيارة الخرطوم, ويذكر ان موسى لم يقم بأية زيارة للسودان منذ توليه حقيبة الخارجية. ويقول مقربون من ملف التقارب المصري السوداني ان نميري الذي يتأهب للعودة الى الخرطوم غدا بعد سنوات طويلة قضاها في القاهرة. يستعد لطرح خطة عاجلة على حكومة الخرطوم تستهدف اغلاق كافة الملفات الخلافية مع القاهرة. واضاف هؤلاء ان نميري سيسعى من خلال عودته الى بلاده الى اقناع حكام السودان, بخطورة استمرار الخلافات مع مصر, والتذكير بأهمية العلاقات بينهما واهميتها واستراتيجيتها. القاهرة ــ مكتب البيان