اتهمت اللجنة المصرية لمقاومة الصهيونية (اسرائيل) بمحاولة السيطرة على الاقتصاد المصري ومقدراته من خلال بورصة الاوراق المالية والتخطيط لشراء الشركات الاستراتيجية التي تطرح في اطار برنامج الخصخصة للبيع . ومنها شركات الحديد والصلب والاسمنت والالومنيوم وكشف تقرير اللجنة التي تضم في عضويتها شباب احزاب المعارضة المصرية, عن قيام عدد من اليهود بعقد صفقة مع احدى شركات الدخان ( الشرقية للدخان) وهي احدى الشركات المصرية التابعة لقطاع الاعمال العام, في الوقت الذي تسعى فيه شركة مارك أند اسبنسر المملوكة ليهود الى شراء اسهم في شركات التجارة الداخلية المصرية في مقدمتها عمر افندي وياتا وبنزايوت. وقال التقرير ان اليهود يكتتبون في بورصة الاوراق المالية تحت عباءة اجانب من جنسيات اخرى في اسهم الشركات التي يتطلعون الى السيطرة عليها واضاف: ان بعضا من هؤلاء يحملون جنسية مزدوجة ويقومون بعمليات الاستثمار في مصر تحت مظلة الجنسية غير الاسرائيلية. واشار التقرير الى ان المضارب الامريكي اليهودي جورج سورس قد تقدم بعدد من العروض لمصر للسماح له بالتعامل في البورصة المصرية, بعد مضارباته الشهيرة في دول جنوب شرق آسيا خاصة ماليزيا, وادى انسحابه المفاجىء منها الى انهيار مدمر في اقتصادياتها. وقدرت اللجنة تملك اليهود لاسهم في الاصول الانتاجية للشركات المصرية بنحو 8 مليارات جنيه خلال 28 شهرا الاخيرة فقط, من خلال 132 الف عملية بيع وشراء واحتكروا شراء 100 الف سهم من شركة (الكابلات) . وادى ذلك الى تراجع معاملات المصريين في البورصة الى 44% فيما تزيد معاملات الأجانب واليهود الى66%.القاهرة ـ (البيان) :