باراك في اللغة العبرية تعني البرق.. وهو ما يشكل في غمرة اجواء النصر مقاربة مع ما يحدثه البرق في الصاعقة التي ضربت المشهد السياسي الاسرائيلي بالفوز الصاعق لباراك . لكن خلف الاضواء يقبع بنيامين نتانياهو الذي وتر الجميع وهدد باشعال واشنطن محاطا بالرثاء وتضامن عزيز القوم الذي ذل وبالذات من خصمه باراك الذي هاتفه مواسياً ليحث بعدها انصاره المحتفلين على عدم شتم نتانياهو او التفوه بألفاظ نابية ضده. وفي اتصال آخر تلقى نتانياهو بيأس مواساة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي قال له (انت رجل موهوب جداً ذو احساس قوي بالتاريخ ونحن جميعاً نقدر انك ستعود) . لكن نتانياهو لملم كبرياءه ورد قائلاً(اشكرك كثيراً لكنني الآن سأبدأ عطلة طويلة) . اما وزير الخارجية المصري عمرو موسى فقد قال للصحافيين رداً على سؤال حول الرسالة التي يوجهها الى نتانياهو (ارجو له حظاً طيباً في حياته الخاصة) . واضاف في نبرة لا تخلو من التشفي (اعتقد انه يفهم الآن لماذا كنا نعارض بقوة سياسته, لانها كانت ستؤدي تماماً الى ما نحن فيه والى ما وصل اليه) . ــ الوكالات