اعلن فريق من الخبراء الامريكيين انهم توصلوا إلى طريقة جديدة للتخصيب الاصطناعي تضمن نسبة عالية لاحتمال حدوث الحمل, ولكنها في الوقت نفسه تجنب النساء خطر الحمل بثلاثة توائم أو اكثر , واشاروا إلى ان تقنيتهم الجديدة ستخفض عدد الولادات المتعددة التوائم اكثر التي كثيرا ما تحدث جراء تقنيات التخصيب الصناعي. وحسب احصائيات مراكز الحد والوقاية من الامراض فان اكثر من 20 الف طفل ولدوا عام 1996 بمساعدة علاجات التخصيب, 2.5% منهم ولدوا ولادات متعددة التوائم تشمل توأمين أو اكثر, وبالمقابل فان نسبة الولادات المتعددة لا تتجاوز 2% في حالات الحمل الطبيعي. وتعتبر مشكلة الولادات المتعددة احد التعقيدات الرئيسية التي تواجه تقنية (اطفال الانابيب) اذ ان خبراء التخصيب لا يعتبرون انجاب ثلاثة توائم أو اكثر نجاحا, عما يمكن ان يتخيل البعض, ناهيك عن التحديات العاطفية والمالية الهائلة التي ستواجه الوالدين عندما ينجبان فجأة اربعة اطفال على سبيل المثال. ويقوم خبراء التخصيب الصناعي عادة بتلقيح مجموعة من بيوض المرأة في انابيب الاختبار وبعد ثلاثة ايام يزرعون في رحم المرأة اربعة اجنة بدل الواحد وذلك بهدف زيادة احتمال حدوث الولادة. اما بالنسبة للطريقة الجديدة التي تدعى (نقل الحويصل الجذلي) فتترك البيوض الملقحة أو (الاجنة) يومين اضافيين حتى تصل إلى مرحلة (الحويصل الجذلي) وعندها يختار الطبيب جنينين فقط, بدل الاربعة, ويزرعهما في رحم المرأة. ويقول الدكتور هيلتون كورت, انه انجاز هائل يمثل الخطوة الاولى على طريق خفض عدد الولادات المتعددة والاكثر من ذلك ان احتمال حدوث الحمل تحسن بشكل مثير باستخدام هذه الطريقة, واشار كورت إلى أن نسبة نجاح الحمل بطريقة (نقل الحويصل الجذلي) وصلت إلى 65% فيما لم تتجاوز هذه النسبة 40% في تقنية اطفال الانابيب التقليدية. نيويورك ــ البيان