اتهمت بنازير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة زعيمة حزب الشعب الشرطة الباكستانية باختطاف زوجها اصف علي زرداري وتعذيبه ومحاولة تصفيته جسدياً . واعتبرت بنازير التي تواجه حكما بالسجن ان تقارير الشرطة عن نجاة زوجها من محاولة انتحار لا اساس لها من الصحة, ومجرد انباء كاذبة. وقالت بوتو في تصريحات لوكالة انباء رويترز عبر الناطق باسمها ارشاد واصف لقد اختطفوا زوجي من زنزانته, وقاموا بتعذيبه بهدف قتله. واضافت بوتو انها طلبت من شقيق زوجها رفع دعوى ضد رئيس الوزراء نواز شريف تتهمه بمحاولة قتل زوجها , معربة عن مخاوفها على حياة آصف زرداري. وقد اكدت الشرطة الباكستانية في وقت سابق امس ان زرداري حاول الانتحار في مقر الشرطة في كراتشي (جنوب) وانه اصيب بجروح. واكد رئيس الشرطة في اقليم السند رانا مقبول لوكالة فرانس برس (لقد حاول الانتحار واصاب نفسه بجروح في يده ورقبته) . وقال المتحدث باسم عائلة بوتو طالبا عدم ذكر اسمه (هذه قصة مختلقة من اساسها. اننا نعد ملفا لاثبات ان ما حصل كان محاولة قتل) . وكان زرداري المسجون منذ اكثر من عامين قد بدأ امس الاول اضرابا عن الطعام بعدما استجوبته الشرطة في اطار تحقيق حول جريمة مزدوجة في يونيو 1996 ذهب ضحيتها قاضي محكمة الاستئناف في السند ونجله المحامي. وقالت مصادر الشرطة ان شخصين اعتقلا في اطار هذا التحقيق اشارا الى تورط زرداري. والسناتور الذي كان وزيرا للاستثمارات الاجنبية في حكومة زوجته معتقل منذ اقالة حكومة بنازير بوتو بتهمة الفساد في نوفمبر 1996. من جهة اخرى أكد عدد من زعماء الحزب في مؤتمر صحفي مشترك عقد في اسلام أباد الليلة قبل الماضية ان محاولات ابعاد بوتو عن الحياة السياسية في باكستان يمثل مؤامرة ضد الحريات. كما أكدوا ان نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني قد أصبح يمثل خطرا أمنيا بعد محاولاته تدمير جميع مؤسسات الدولة لاقامة نظام حكم أسرة واحدة في باكستان. وأوضح زعماء الحزب انهم سيبدأون حملة واسعة النطاق وفي جميع أنحاء البلاد من أجل الاطاحة بالحكومة. ــ الوكالات