تعهدت الولايات المتحدة الامريكية بمساعدة الاردن اقتصاديا فيما اعلن العاهل الاردني عبدالله بن الحسين التزامه بعملية السلام . وفي محادثات على مائدة الافطار اقامتها مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية امس للعاهل الاردني الذي يزور واشنطن حاليا تناول الجانبان عملية السلام والعلاقات الثنائية, وفي مؤتمر صحفي اعقب المحادثات قالت اولبرايت انها ستسعى لشطب قسط كبير من ديون الاردن, واضافت اولبرايت ان الاردن (حليف رئيسى وبلد حيوى لدعم الامن والسلام فى الشرق الاوسط) . بدوره قال الملك عبدالله ان محادثاته مع اولبرايت كانت مثمرة, وأكد التزام بلاده بعملية السلام ودعمها, فى الوقت الذى أعرب فيه عن قلقه البالغ ازاء الوضع فى كوسوفو وأعلن تأييده الكامل للسياسة الامريكية هناك, ووعد بالمساعدة بشتى السبل الممكنة فى هذا الشأن. وأكدت اولبرايت ان واشنطن ستسعى من اجل مساعدة الاردن على انعاش اقتصاده والتخلص من عبء الديون قائلة (لقد ناقشنا افاق الاقتصاد الاردنى والمبادرات من اجل زيادة التجارة وعلاقات الاردن بصندوق النقد وجهود الاردن فى نادى باريس للدول الدائنة) , من اجل تخفيف الديون (ونحن ندعم الاصلاح الاقتصادى فى الاردن ونقدم قمحا للاردن ونساعد فى تطوير انظمة المياه هناك. واعربت عن املها ان يقر الكونجرس هذا الاسبوع اعتمادات طارئة تشمل تقديم مائة مليون دولار اضافية للاردن, وأقرت بأنه من المهم المضي قدما فى جهود تخفيف ديون الاردن (وهذا امر مهم للمملكة ولنا ايضا) . وسوف يثير الرئيس بيل كلينتون هذه القضية فى اجتماع الدول الصناعية الثمانى الشهر المقبل.ــ أ.ش.أ