أكد الشيخ خليفة بن احمد ال خليفة وزير الدفاع بدولة البحرين ان عدم حل قضية الجزر بين دولة الامارات العربية المتحدة وايران يشكل عقبة امام تطبيع العلاقات وتطويرها ليس بين ايران والامارات فقط بل بينها وبين بعض دول مجلس التعاون الخليجى . واعرب فى حديث نشرته صحيفة (الحياة) التى تصدر بالعربية من لندن عن أمله فى ان تحل هذه القضية. وقال ان ايران تشكل مصدرا لاحد التهديدات المحتملة على الامن العربي, مشيرا الى ان هناك ايدى ممدودة من قبل ايران اليوم. وحول التقارب السعودى الايرانى اعرب وزير دفاع البحرين عن أمله فى ان تكون نتيجة هذا التقارب ايجابية ويكون عاملا مساهما فى الحفاظ على الامن الاقليمى للمنطقة وان يكون مثل هذا التطور فى العلاقات بين دول المنطقة بداية لعلاقات افضل وأعمق مؤكدا ان هذا التقارب لابد ان يشكل عاملا مهما فى تحسين الوضع الامنى الخليجى الاقليمى. وأشار الى واقع العلاقات بين البحرين وايران فقال ان لدى بلاده تمثيلا دبلوماسيا مع ايران معربا عن أمله فى ان تمد ايران للبحرين ايدى التقارب نفسها وقال ان بلاده تنتظر بوادر ايجابية خصوصا ان ايران لاتزال تحتضن بعض القوى المناوئة للبحرين. وأكد وزير الدفاع بدولة البحرين وقوف بلاده الى جانب الكويت فى مواجهة الخطر العراقى لأن هناك ميثاقا يربط البحرين مع الكويت لكنه اعرب عن أمله ان يعود العراق الى الصف العربى فى يوم ما ويزول هذا الخطر مشيرا الى ان الكويتيين مازالوا يعتبرون ان النظام العراقى الحالى وليس العراق يشكل خطرا عليهم وبالتالى فان أى خطر يهدد عضوا من اعضاء مجلس التعاون هو خطر يهددنا جميعا. وأشار الى ان دول مجلس التعاون تعمل على تطوير قوة درع الجزيرة وقال ان بناء اى قوة عسكرية فاعلة يتطلب وقتا وجهدا كما ان له حساسياته السياسية ويحتاج الى صبر ودرس. وتحدث وزير دفاع البحرين عن الوساطة السعودية بين بلاده ودولة قطر من اجل حل الخلاف الحدودى فقال ان القضية الان فى محكمة لاهاى وترغب البحرين فى حل هذه القضية مع الاخوة القطريين فى اقرب وقت وفى اطار الاخوة والصداقة. وردا على سؤال حول الوقت الذى سيستمر فيه وجود القوات الاجنبية فى الخليج قال ان حق المرور والدخول يخضع للقوانين الدولية كما انه ليس من حق أى دولة فى العالم حجبه او اعطائه. وأكد ان منطقة الخليج ليست ملكا لاهل الخليج فقط وذلك بحكم وجود النفط فيها, و قال ان القوات الاجنبية موجودة لحماية النفط الذى تحتاج اليه دولها كما تحمى خطوط امداداته. وأشار الى ان بعض الدول مثل ايران والعراق يعتقد ان على هذه القوات الغربية ان تخرج من المنطقة كى تحل محلها قواته هو وقال اذا كان هذا مايريده هولاء (فليتفضلوا هم لاخراج هذه القوى من المياه الدولية) . وأكد ان وجود القوات الاجنبية فى الخليج ساهم فى استقرار المنطقة موضحا ان بلاده على تفاهم وتعاون مع هذه القوى ولايزعجها وجودها. وحمل وزير دفاع دولة البحرين فى ختام حديثه جامعة الدول العربية مسؤولية اقامة تعاون عربى أمنى وعسكرى, وقال ان اعلان دمشق لايزال الاهتمام به على شكل اجتماعات احتفالية ومن غير أى مضمون فعلي. ــ وام