واصلت احزاب المعارضة اليمنية المنضوية تحت مجلس التنسيق اجتماعاتها لليوم الثالث على التوالي امس وسط توقعات بان تعلن في ختام اجتماعاتها اليوم أو غدا مرشحها لانتخابات الرئاسة التي تجرى في شهر اكتوبر المقبل ليخوض السباق الرئاسي امام الرئيس علي عبدالله صالح . ورجحت مصادر موثوقة في تصريح لها لــ (البيان) بان يحظى الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء السابق باجماع احزاب المجلس.. لما اعتبرته (محل ثقة) المجلس مقارنة بالاسماء الاخرى المطروحة التي لم تفصح عنها حتى الان في الحصول على تزكية مجلس النواب وهي 10% من قوام المجلس النيابي المطلوبة للترشيح للانتخابات والمنصوص عليها في قانون الانتخابات المعدل. وذكرت (الثوري) جريدة الحزب الاشتراكي اكبر احزاب مجلس التنسيق يوم الخميس الماضي بان الهدف من المشاركة هو فوز مرشح احزاب المعارضة بمنصب رئيس الدولة لفرض ما وصفته (التغيير الذي غدا ضرورة ملحة في ظل ما تعانيه البلاد من فوضى وفساد واختلالات امنية ومعيشية خطيرة تطحن المواطنين وتهدد مستقبل الوطن) . في الوقت نفسه دعا المجلس التنسيقي الاعلى الاحزاب المعارضة امس الاول كافة المواطنين الى الحرص على ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة بصورة صحيحة وعلى نحو يجسد التمسك بالممارسة الديمقراطية بالتداول السلمي للسلطة. ومن جانب اخر دعا جار الله عمر عضو المكتب السياسي مسؤولي الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي في لقائه بمنظمة الحزب في محافظة اب كافة منظمات حزبه في المحافظات الى تفعيل دورها من اجل تعزيز منظومة الديمقراطية وترسيخ تقاليد ممارستها من خلال ما اعتبره (استثمار الهامش الديمقراطي المتاح واستغلال المناخ السياسي الذي توفره فرصة المشاركة في اللجان لـ (تصحيح جداول الناخبين) . وقال جار الله عمر في لقائه بمجلس التنسيق في محافظة اب الاربعاء الماضي ان المعارضة معنية بخوض معركة الانتخابات الرئاسية والعمل من أجل الفوز بها. مضيفا: (ان الكفاح من أجل الديمقراطية يحتاج الى الصبر والاستعداد لتقديم التضحيات مهما كانت, ولابد من تحدي كل الممنوعات غير الدستورية وغير القانونية والتأسيس لديمقراطية حقيقية واثبات ان كل يمني مؤهل ولديه كفاءة من حقه ان يشغل منصب الرئاسة اذا حظي بثقة المواطنين, وان الطريق الى هذا المنصب ــ رئاسة الدولة ــ يمر عبر صندوق الاقتراع الذي ينبغي ان يكون هو الحكم وليس أية وسيلة أخرى) , حسب تعبير جار الله. صنعاء ــ محمد احمد سعيد