اعلنت حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ان السلطة الفلسطينية تخطط لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بعد الانتخابات العامة في اسرائيل التي تشهد تنافساً محموماً بين ايهود باراك مرشح حزب العمل وبنيامين نتانياهو رئيس الوزراء مرشح الليكود الذي يخشى اتباعه هزيمته ومن ثم استولوا على مزيد من أراضي الضفة أمس . وقبيل أربعة أيام من اجراء الانتخابات الاسرائيلية المقرر لها الاثنين المقبل سعى ايهود باراك الى التقرب من الاحزاب الدينية الموالية تقليدياً لمنافسه نتانياهو بالتصويت لصالحه رغم الفارق الكبير في شعبية الاثنين لحساب باراك. على الناحية الأخرى اعلنت عشراوي التي تزور واشنطن حالياً ان السلطة الفلسطينية ستجري انتخاباتها التشريعية والرئاسية بعد وقت قليل من اجراء الانتخابات الاسرائيلية. وقالت ان البرلمان الجديد سيكون ممثلاً للشعب الفلسطيني بشكل كامل. واوضحت (نقوم باتخاذ خطوات تمهيدية لاجراء الانتخابات) مشيرة الى انها ستشمل ايضا اجراء (انتخابات رئاسية) . وسيخلف البرلمان الجديد المجلس التشريعي الذي انتخب في يناير 1996 في اول عملية تصويت ديمقراطية انتخب خلالها ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية. واضافت ان (الرئيس عرفات سيكون في طليعة المرشحين) في الانتخابات الرئاسية الجديدة. ولم يدل عرفات بتعليقات علنية على التحضير لانتخابات جديدة. الا ان عشراوي قالت انه (يتفهم ضرورة ذلك) مؤكدة ان النواب يجرون (حوارا مستمرا) مع السلطة التنفيذية. واوضحت ان البرلمان الجديد سيشمل ممثلين عن الفلسطينيين في الداخل والخارج وبالتالي سيكون حرا من القيود التي تفرضها الاتفاقات الانتقالية التي انتهت مدتها في الرابع من الشهر الجاري. وأكدت عشراوي ان (انتهاء المرحلة الانتقالية يعني ايضا نهاية المؤسسات التي انشئت طبقا لها) في اشارة الى السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي. وقالت انه يجب اعادة صوغ هذه (المؤسسات وفقا للمرحلة الجديدة اي مرحلة الدولة الفلسطينية) . وتابعت ان الخطوات التمهيدية المتخذة لتشكيل حكومة جديدة تتضمن تشكيل لجنة من المجلس المركزي تتولى صياغة دستور فلسطيني. من جانب آخر أوردت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصادرة باللغة الانجليزية أمس الخميس ان المرشح العمالي في الانتخابات الاسرائيلية العامة المقررة الاثنين المقبل ايهود باراك سيوجه دعوة الى الاحزاب الدينية في محاولة للتقرب من هذا المعسكر الموالي في غالبيته للمرشح اليميني بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء المنتهية ولايته. واشارت الصحيفة الى ان رسالة من صفحتين ستنشر اليوم في الاف الكنس في مختلف انحاء البلاد لاجتذاب الناخبين من الحزب القومي الديني والحزبين المتشددين شاس الذي يمثل اليهود الشرقيين (السفارديم) وحزب اليهودية الموحدة الذي يمثل اليهود الغربيين (اشكيناز). في غضون ذلك قال مستوطنون يهود أمس انهم احتلوا المزيد من اراضي الضفة الغربية خوفا من ان يخسر رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو الانتخابات الاسرائيلية المقبلة. وقالت يهوديت تاير المتحدثة باسم المستوطنين (اننا نحاول حماية مصالحنا بفرض الامر الواقع على الارض) . واضافت انه من (الحقائق الاساسية المعروفة) ان المرشح الاول للفوز في الانتخابات ايهود باراك زعيم حزب العمل الذي يمثل تيار يسار الوسط سيجمد نشاط الاستيطان اذا ما اطاح بنتانياهو في الانتخابات. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم باراك على نتانياهو في الانتخابات التي يتنافس فيها خمسة مرشحين على منصب رئيس الوزراء وتجرى الجولة الاولى منها يوم الاثنين المقبل.. ويتوقع ان يفوز باراك على نتانياهو في جولة ثانية قد تجري في الاول من يونيو. ويقول نشطاء من انصار السلام ان المستوطنين احتلوا منذ نوفمبر الماضي نحو 20 موقعا في الضفة الغربية. وقال مسؤولون فلسطينيون أمس الخميس ان المستوطنين وضعوا تسعة منازل متنقلة بالقرب من قرية الزاوية في شمال الضفة الغربية منذ يومين في احدث مثال على توسعهم. ــ الوكالات