لقي خمسة مدنيين مصرعهم بجنوب لبنان امس اثر انفجار عبوة بسيارة كانوا يستقلونها قرب جزين واعتبرت المقاومة اللبنانية الحادث لا يدخل في اطار عمليات المقاومة بل من افتعال اسرائيل التي تمهد لتفجير امني واسع النطاق . في تلك الاثناء شن الطيران الاسرائيلي غارتين على الجنوب اللبناني اعتبرتهما المقاومة اللبنانية ــ حزب الله ــ ردا على زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي الى العاصمة السورية دمشق, ما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص. وقالت المصادر إن خمسة لبنانيين قتلوا لدى مرور سيارة كانوا يستقلونها قرب ضيعة الحمصية بمنطقة جزين بجنوب لبنان التي تسيطر عليها ميليشيا جيش جنوب لبنان المدعومة من قبل إسرائيل. وأضافت المصادر أن القتلى رجل هو نمر جبرايل وثلاث سيدات وطفل في الثالثة من عمره. وتقول مصادر المقاومة الاسلامية إن الرجل القتيل عضو بميليشيا جيش جنوب لبنان تصادف مرور سيارته التي كان يستقلها مع أفراد أسرته قرب موقع الانفجار. وأضافت المصادر أن مقاتلي حزب الله عادة ما يزرعون قنابل على جانب الطريق بهدف اصطياد أفراد ميليشيا جيش جنوب لبنان داخل المنطقة الحدودية. وفي أعقاب الحادث قامت الطائرات الاسرائيلية بغارتين قصفت خلالهما بستة صواريخ موقعين قرب جزين يعتقد أن مقاتلي حزب الله يستخدمونهما في التسلل إلى المنطقة المحتلة وهما وادي حنين وجسر بسري. كان مدنيان لبنانيان قد قتلا أمس أيضا وأصيب ثالث بجروح إثر قصف الطائرات الاسرائيلية أهدافا لحزب الله في جنوب لبنان حسبما أعلنت الشرطة اللبنانية. وأطلقت الطائرات الاسرائيلية أربعة صواريخ على الاقل على واد يقع إلى الشرق من قرية مجدل سليم على حافة المنطقة الامنية التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد. وقالت المصادر إن صاروخا أصاب منزلا في مجدل سليم فقتل رجلين وأصاب ثالثا , كما سوى المبنى بالارض. من جانبه اعتبر (حزب الله) ان التصعيد العسكري الاسرائيلي في الجنوب اللبناني امس جاء ردا على انعقاد القمة السورية ــ الايرانية في دمشق, وأعلن مسؤول الحزب في الجنوب الشيخ نبيل قاووق ان العبوة الناسفة التي أودت بحياة خمسة مدنيين في جزين بعد ظهر امس لا تدخل في اطار عمليات المقاومة بل هي من صنع اسرائيلي مفتعل يهدف الى التمهيد لتفجير امني واسع النطاق. بيروت ــ وليد زهر الدين