خطا مرشح المعارضة العمالية ايهود باراك خطوة كبيرة نحو رئاسة الوزراء في اسرائيل بتوسيع الفارق مع خصمه بنيامين نتانياهو الى رقم قياسي بلغ 17 نقطة بالتزامن مع تقارير تحدثت عن اقرار الاخير بهزيمته ورفع حزبه الليكود الراية البيضاء فيما اعلن عضو الكنيست عبد الوهاب الدراوشة ان اسحق موردخاي وعزمي بشارة سيسحبان ترشيحهما غدا مايعزز فرص باراك بحسم الانتخابات من الجولة الاولى بعد تزايد التأييد له في الاوساط العربية اثر وعده بالغاء قرار اغلاق بيت الشرق. فقبل ستة ايام من الانتخابات الاسرائيلية نشرت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي نتائج احدث استطلاع للرأي يفيد بتقدم باراك على نتانياهو بواقع 17 نقطة في الجولة الثانية. غير ان نتانياهو الذي ذكرت صحيفة (معاريف) انه اسر للمقربين منه بقرب هزيمته قلل من اهمية استطلاعات الرأى رغم تأكيد مسؤولين من حزبه (ليكود) رفع الحزب راية الاستسلام البيضاء, وقال ان اليهود الروس كذبوا على هذا الاستطلاعات. غير ان عضو الكنيست عبدالوهاب الدراوشة قال في اتصال هاتفي مع مكتب (البيان) في القاهرة ان حركة القادمين الجدد التي تمثل شريحة واسعة من المهاجرين الروس حسمت موقفها لصالح باراك. وقال ان القائمة العربية الموحدة والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تدعمان باراك ايضا والذي وعد الاحزاب العربية بانتهاج خط اسحق رابين في عملية السلام والغاء قرار اغلاق بيت الشرق في القدس. وكشف الدراوشة ان فرص باراك في حسم الانتخابات من الجولة الاولى تزايدت في ضوء عزم اسحق موردخاي والمرشح العربي عزمي بشارة الانسحاب لصالح باراك غدا (الجمعة). واوضح ان الاصطفاف في المجتمع الاسرائيلي بات بين يمين ويسار, حيث يعتزم في المقابل بيني بيجن الانسحاب لصالح نتانياهو فيما حسمت احزاب شاس والمفدال وتسوميت ويهودوت هاتوراه موقفها لصالح الاخير. وقال ان سبع طائرات امريكية على متنها 2000 يهودي ستصل الى اسرائيل الاحد المقبل للتصويت لصالح نتانياهو لكنه اشار الى انها لن تكون اصواتا مؤثرة.