اشاد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر امس باللقاء التشاورى لقادة دول مجلس التعاون الخليجى بوصفه(تحولا نوعيا مطلوبا)سيفيد تنمية التواصل والوعى الجماعى بقضايا البيت الخليجى وتفعيلهما ايجابيا على صعيد تطوير مسيرة المجلس . وقال ان (اجتماع قادة دول المجلس مرتين سنويا احدها رسمى والاخر تشاورى يجسد فى حد ذاته مصلحة ستعود بخير كثير) فى سبيل تلبية طموحات وتطلعات شعوب ودول المجلس. ونفت مصادر خليجية رفيعة المستوى في تصريحاتها لوكالة الانباء الكويتية نفيا قاطعا صحة ما اثير من ادعاءات عن وجود امتعاض لدى بعض دول مجلس التعاون من بعض التطورات الاقليمية لاسيما التقارب الخليجي العربي مع ايران. وشددت على ان هذا الكلام غير صحيح على الاطلاق. واضافت المصادر ان التجربة الاولى للقمة التشاورية سادتها الروح والطريقة التي كنا نتمناها حيث لم تكن هناك اجواء رسمية مقيدة وكانت مفتوحة تماما والجلسات جاءت مريحة للقادة وكان اللقاء اخويا وتشاوريا بالفعل. واعربت عن ثقتها بأن الاجتماع التشاوري ستكون له اثار ممتازة في المستقبل على مسيرة المجلس وستنعكس بشكل ايجابي عليها. ورأت انه سيستخلص من التشاور المستمر افضل الفوائد في تفعيل دور المجلس من حيث متابعة القضايا الخليجية والتفاعل المشترك والمتواصل مع القضايا السياسية والاقتصادية وغيرها على المستويين الاقليمي والدولي. وشددت المصادر على حاجة (الاتفاقية الاقتصادية لدفعة خصوصا من خلال تشاور وتوجيه القادة) . ــ الوكالات