نفت الملكة نور, أرملة الملك حسين, الأنباء التي ترددت حول اعتزامها القيام بدور دولي أكبر, وقالت ان الحفاظ على تراث زوجها الراحل والانطلاق به قدما يظل هدف عمرها, وأن الأردن وطنها وعائلته المالكة هي أسرتها . وأكدت الملكة نور في مقابلة مطولة أجرتها معها مجلة (فانتي فير) انه لا صحة لما تردد عن انها قد ضغطت على الملك حسين قبيل وفاته بجعل ابنها الأمير حمزة وليا لعهد الأردن. وقالت ان الاشارة الوحيدة من جانبها لموضوع ولاية العهد في الحديث مع الملك حسين كانت قولها ان ما سيستقر عليه عزمه هو القرار الصحيح, وانها ستساند من يختاره بغض النظر عن مشاعرها حيال هذا الخيار. وردا على سؤال حول صلتها بالعاهل الأردني الملك عبدالله قالت الملكة نور: لقد أمضينا 21 عاما أعضاء في عائلة واحدة, وقد تابعته وهو يكبر ويشق طريقه, ونحن نتحدث كثيرا هذه الأيام, والأمر الذي أود تأكيده هو انه لم يضغط علي أو يضع علي كاهلي ما يزيد علي ما أستطيع تحمله أبدا. وأوضحت, فيما يتعلق بدور عالمي متوقع لها على طريقة الأميرة ديانا التي خلفتها في رعاية شبكة الناجين من الألغام, ان الأردن وطنها وعائلته المالكة أسرتها, وليست لديها النية للحد من دورها في الحياة العامة الأردنية وخاصة رئاستها لمؤسسة الملك حسين التي ستدعم التنمية الأردنية والجهود المرتبطة بإقرار السلام في الشرق الأوسط. وقالت ان الحفاظ على تراث الملك حسين والانطلاق به قدما هو هدف عمرها, وان لقاءها به قد جعلها انسانة أفضل كثيرا, وان شعورها بأنها محظوظة حقا قد أبقى على معنوياتها عالية. وردا على سؤال حول الصلة الانسانية مع العاهل الأردني الراحل في الشهور الصعبة التي قضاها في العلاج من مرضه قالت الملكة نور: لقد أبلغته بأقل قدر ممكن من الأمور التي كان يمكن ان تزعجه, فقد كان بحاجة الى ان أساعده في التخفيف عن العبء الثقيل الذي يحمله على كاهله وليس ان أضيف مشاعر الاحباط التي أعانيها أو أعي إلى ما يعاني منه من آلام وأوجاع, وقد حاولت ان أقدم له من الدعم والمساندة وحرصت على التعامل مع كل ما يزعجني اعتمادا على نفسي حتى لا أضيف إلى رصيد معاناته. الملكة نور... لا لدور دولي متزايد
