اعلن باحثون امريكيون انهم طوروا عقار الفياجرا بحيث يأخذ شكل رذاذ يتم استيعابه عن طريق الأنف, فيحدث مفعوله في غضون 10 دقائق وليس في غضون ساعة , كما هو الحال لدى تناول العقار في صورة أقراص, وقالوا ان هذا الرذاذ أسرع بحوالي 12 مرة من الأقراص, وان هذا التأثير السريع يمنع مستخدمي العقار من مضاعفة الجرعة وهو ما يفضي إلى آثار جانبية ضارة غالبا. وأوضح البروفيسور انور حسين وهو باحث أمريكي من أصل عربي بكلية الصيدلة في جامعة كنتاكي انه قد تمكن من تطوير هذا الرذاذ بالتعاون مع زميله البروفيسور لويس ديترت, وحصلا على براءة الاختراع ويريدان ان تحصل شركة فياجرا منتجة العقار على ترخيص طرحه في الأسواق. وقال ان بعض المرضى الذين يتعاطون الفياجرا في صورة أقراص يشعرون بالاحراج الشديد لأن عليهم الانتظار لمدة ساعة أو أكثر قبل ان يحدث العقار مفعوله خاصة إذا تعاطوا الأقراص مع وجباتهم, وبالتالي يدفعهم شعورهم بالضيق لتعاطي قرص آخر للتعجيل بتأثير العقار الأمر الذي يزيد من مخاطر الآثار الجانبية. وأشار إلى انه تم اختبار رذاذ الفياجرا على الفئران ووجد انه يحدث مفعوله في غضون 10 دقائق, وان الرذاذ لدى طرحه في الأسواق سيلقى رواجا أكبر بكثير من الاقراص وانه يتطلع إلى ان تبدأ شركة فايزر التجارب على البشر وتحصل على ترخيص بتسويق الرذاذ, غير ان شركة فايزر منتجة العقار قالت انها لم تتلق شكاوى من المدة التي يستغرقها الفياجرا قبل ان يحدث مفعوله, وقال اندي باروز المتحدث باسم فايزر ان الباحثين عملا بشكل مستقل تماما عن الشركة التي ليست لديها خطط لتطوير شكل أسرع معفولا للعقار. وفي غضون ذلك بدأ أمس نظر القضية التي رفعتها فايزر أمام المحكمة العليا البريطانية على الحكومة البريطانية ووصفت فيها قرار وزير الصحة فرانك روبسون بتقييد استخدام الفياجرا بأنه لا يمكن الدفاع عنه قانونيا. وقال محامو الشركة ان روبسون قد تجاوز سلطاته عندما أصدر تعميما يحد من استخدام العقار في سبتمبر الماضي, وطالبوا بأن تقرر المحكمة ما إذا كان وزير الصحة البريطانية محقا في افتراضه الوارد ضمنا في تعميمه بأن الأطباء لا يحق لهم وصف هذا العقار بحسب احتياجات المرضى. وكانت وزارة الصحة البريطانية التي يتوقع ان تنفي اتهامات الشركة خلال نظر الدعوى قد أعربت عن مخاوفها من ان الافراط في وصف الفياجرا يمكن ان يكلف الحكومة البريطانية أكثر من مليار جنيه استرليني سنويا. واشنطن ـ البيان
