دعا القيادي الفلسطيني فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس اسرائيل إلى العدول نهائيا عن اغلاق بين الشرق بالقدس , عقب صدور قرار المحكمة العليا الاسرائيلية بوقف تنفيذ اوامر اغلاق ثلاثة مكاتب فلسطينية في البيت إلى ما بعد اجراء الانتخابات الاسرائيلية. (خبر مسبق ص 23) وقال الحسيني عقب استقباله القنصل الفرنسي وممثل الاتحاد الاوروبي في بيت الشرق ان القرار اكد ان المسألة ليست قانونية بل سياسية ولغايات انتخابية معتبرا ان التأجيل ابعد شبح العنف وسفك الدماء. وفي اول تعليق له على القرار الذي حرمه من فرصة رفع فرص فوزه بالانتخابات اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو القرار متوقعا متعهدا احترامه بحذافيره, وقال ان حكومته لا تعتزم صب الزيت على النار. الا ان نتانياهو, وفقا لصحيفة (معاريف) وصف وزير الامن الداخلي افيجدور كهلاني بأنه جبان لتردده في اغلاق بيت الشرق وسارع ناطق بلسان الحكومة الاسرائيلية إلى تكذيب (معاريف) . وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد قررت استجابة لطلب تسعة اسرائيليين من دعاة السلام تأجيل اغلاق بيت الشرق إلى ما بعد اجراء الانتخابات. ودعت القاضية داليا دوريتر الممثلين الفلسطينيين عن بيت الشرق إلى تقديم مرافعاتهم خلال اسبوع واحد, وحددت عقد جلسة جديدة يوم 18 مايو غداة اجراء الانتخابات وحذرت حكومة نتانياهو من اتخاذ اي اجراء مخالف لقرارها. وتلقى الشارع الفلسطيني القرار بارتياح واحتشد المئات امام بيت الشرق وهم ينشدون الاغاني الوطنية ويرقصون ويطلقون المفرقعات. وشارك عزمي بشارة المرشح العربي الوحيد لرئاسة الحكومة الاسرائيلية في التهنئة بالقرار وظهر إلى جانب الحسيني الذي استقبل عدة قناصل لدول اوروبية وتمثل الاتحاد الاوروبي في مكتبه ببيت الشرق. وتعرض نتانياهو لحملة تنديد داخل اسرائيل بسبب اوامره باغلاق بيت الشرق, كما نددت الجامعة العربية وفرنسا بقراره محذرين من مخاطر نسف عملية السلام.