أصدر بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ظهر أمس قرارا رسميا باغلاق ثلاثة مكاتب فلسطينية في بيت الشرق المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس العربية . وأمهل وزير الأمن افيجدور كهلاني الفلسطينيين 24 ساعة لاغلاق المكاتب بعد رفضهم اقتراحات تقدمت بها تل أبيب لتسوية المسألة. وتجاهل نتانياهو تحذيرات أمنية اسرائيلية وأمريكية من تداعيات القرار واستفزاز الفلسطينيين قبل أسبوع من الانتخابات الاسرائيلية, واستخدام قضية القدس كرافعة انتخابية تنتشله من خطر الفشل الذي يتهدده حسبما أظهرت آخر استطلاعات الرأي حيث لم يحظ سوى بتأييد 42% فيما ارتفعت أسهم منافسه ايهود باراك مرشح المعارضة. وأعلنت مصادر فلسطينية الليلة الماضية ان الجانب الفلسطيني رفض مقترحات اسرائيلية جديدة تتعلق بالأزمة. وقد رفض الفلسطينيون اغلاق مكتبين من اصل ثلاثة مكاتب في بيت الشرق, المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية, في القدس الشرقية المحتلة كما رفضوا (اي اشارة الى القانون الاسرائيلي) . وقال محامي بيت الشرق جواد بولس لفرانس برس ان الجانب الاسرائيلي (يحاول ادخال بنود في الاتفاق تتعلق بتطبيق القانون الاسرائيلي على بعض نشاطات بيت الشرق وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني) . واضاف بولس ان (تحديد النشاطات التي يكون لها علاقة بالسلطة الفلسطينية سيكون من قبل الجانب الفلسطيني فقط ولا يحق للاسرائيليين التدخل في ذلك) . وتجمع في بيت الشرق آلاف الفلسطينيين للمشاركة في مؤتمر شعبي ضد الاغلاق مساء أمس. وفي خطوة تؤكد استمرار جهود الليكود وافقت اللجنة المالية بالكنيست على طلب تخصيص 13 مليون شيكل (5.3 ملايين دولار أمريكي) لدعم الاستيطان في الضفة وقطاع غزة. واعتصم عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة على طريق رئيسي شرق القطاع لمنع دخول شاحنات اسرائيلية تحمل مواد بناء من الدخول إلى مستوطنة تشاريم وسط القطاع. ــ الوكالات