اضحى بوريس يلتسين رئيس روسيا الدولة التي تتشبث بعظمتها في وضع ذهني مشتت تماما يضاف الى حالته الصحية المتردية .. لكنه مازال يقاوم محاولات البرلمان لاقصائه حسب توقعات المراقبين من خلال لعب ورقة الاطاحة بالحكومة ورئيسها يفجيني بريماكوف . وفي ظل احتقان الشعب الروسي ضد هجمات حلف الاطلسي ( الناتو) على يوغسلافيا وحرب البلقان التي خدشت احساسهم الماضي بالعظمة بثت محطات التلفزة الروسية والاجنبية وفي مقدمتها محطة (سي ان ان) الامريكية عبارات غير مترابطة وغير متناسقة مطلقا تفوه بها يلتسين ضد غارات الناتو هذه. وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) امس ان يلتسين قال الخميس الماضي بصعوبة ولا احد, فليأت كلينتون ولو قليلا, قصف صاروخ, سنرد على الفور .. لا نريد .. يا للوقاحة, شن حرب على دولة ذات سيادة. وبرغم حضوره آنذاك لم يبث التلفزيون الروسي الحكومي بطلب من الكرملين على ما يبدو اي صور من هذا المونولوج الذي ادلى به الرئيس الروسي والذي بثت بعض اجزائه شبكة (ان بي سي) . ا. ف. ب