قذف رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد بكرة الصراعات الحزبية التركية خارج الحدود ملقيا بها في الملعب الايراني, واتهم طهران بدعم الحركات الاسلامية في بلاده, ومهددا باسقاط الجنسية عن النائبة في حزب الفضيلة مروة قاوقجي لحملها جنسية مزدوجة تركية ــ امريكية . وقال اجاويد في تصريحاته برغم اننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية الايرانية فان ايران مستمرة مع الاسف في مساعيها لتصدير ايديولوجيتها. وشدد احد قادة الجيش التركي على ضرورة رفض دخول النائبة مروة قاوقجي قاعة البرلمان طالما ترتدي غطاء الرأس, وتعهد بالاستمرار على نهج كمال الدين اتاتورك العلماني. وقال اجاويد في تصريحات تلفزيونية ان مروة حصلت على الجنسية الامريكية بعد زواجها من مواطن امريكي والذي طلقت منه مؤخرا. واطلق اللواء سامى زيج قائد الفيلق التاسع تحذيراته اثناء مشاركته فى احتفال لوضع تمثال للزعيم التركى اتاتورك فى مدينة ارضروم القريبة من الحدود التركية مع ارمينيا ابرزتها معظم الصحف وشبكات التلفزيون التركية امس. وقال القائد العسكرى ان تركيا ستستمر على طريق اتاتورك .. وان القوات المسلحة مصممة على الاستمرار فى مهمتها فى حماية مبادىء العلمانية ومبادىء اتاتورك .. وأضاف ان لدى القوات المسلحة القوة والامكانيات اللازمة للقضاء على من وصفهم بالخونة وتحت اى ظروف .. وان القوات المسلحة مسؤولة عن حماية المواطنين استقرار البلاد. ونقلت صحيفة جمهوريت امس عن الجنرال قوله: القوات المسلحة التركية هي حامية وحارسة مبادىء اتاتورك واصلاحاته, ما دمنا هنا فلا فرصة للاسلام السياسي. وتترقب الاوساط السياسية في تركيا تفجر ازمة نائبة حزب الفضيلة مرة ثانية إلى حد المواجهة خلال الاسبوع المقبل وبعد ان يستأنف البرلمان اعماله يوم الاربعاء المقبل لانتخاب رئيس البرلمان الجديد ومجلس رئاسة البرلمان. وفي سياق متصل تواصل السلطات القضائية تحقيقاتها مع مروة بشأن اصرارها على ارتداء غطاء الرأس وتفحص تقارير صحفية حول قيام النائبة مروة خبيرة الكمبيوتر بالدعوة لاعلان الجهاد ضد العلمانية في خطبة لها بشيكاغو عام 1997. ــ أ. ب