خفضت دول أوبك انتاجها النفطي 34.1 مليون برميل يومياً خلال شهر ابريل الماضي ليصل الى 38.26 مليون برميل . وأظهر مسح لرويترز أن منظمة البلدان المصدرة للبترول ساهمت بحصة الاسد في تقليص إمدادات النفط إلتزاماً باتفاق مارس. وسجلت اغلب دول اوبك انخفاضا في الامدادات مع تحركها سريعا لتنفيذ اتفاقات جديدة لخفض الانتاج0 وسارت المملكة العربية السعودية وايران وفنزويلا والامارات العربية المتحدة بسرعة للوصول الى مستويات الخفض المستهدفة. واظهرت تقديرات انتاج شهر ابريل التزام كل دول اوبك باستثناء العراق بنسبة 80 في المئة بمستويات الخفض المطلوبة. وقال مراقب (تحركوا بسرعة مدهشة. ولكن ارتفاع الاسعار بسرعة يثير تساؤلا حول الفترة التي سيستمر خلالها التزامهم بمعدلات الانتاج) . وقالت مؤسسة استشارات امريكية انها رصدت ادلة على ارتفاع الامدادات في اواخر شهر ابريل وهو ما قالت ان السوق قد تفسره على انه سيشجع المصدرين على زيادة انتاجهم للاستفادة من ارتفاع الاسعار. وقفز خام مزيج برنت القياس العالمي المستخرج من بحر الشمال في بورصة لندن الى 17 دولارا للبرميل مقارنة مع اقل من عشرة دولارات في اواخر فبراير. وتفاوتت تقديرات المؤسسات الاستشارية والمحللين الذين يراقبون انتاج اوبك من 07.26 مليون برميل الى 76.26 مليون برميل يوميا. وجاءت تقديرات مسح رويترز في منتصف هذا النطاق. وهذا يوحي بعدم التأكد من المدى الذي التزمت به بعض دول اوبك بتعهدات خفض الانتاج. ولكن هناك اجماعا على ان ايران خفضت انتاجها من مستوياتها المرتفعة عند 8.3 ملايين برميل يوميا في مارس الى 4.3 ملايين تقريبا في ابريل. ورغم ان فنزويلا خفضت انتاجها فانه مازال اعلى من المستوى المستهدف عند 725.2 مليون برميل يوميا. ــ رويترز