توقع الرئيس التركى سليمان ديميريل ان يتم الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة فى تركيا برئاسة زعيم حزب اليسار الديمقراطى خلال عشرة أيام اذا سارت الامور على نحو طبيعى ووفقا للتوقعات التى تسود على الساحة السياسية فى تركيا فى اعقاب الانتخابات البرلمانية التى جرت فى الثامن عشر من أبريل الماضى ونقلت وسائل الاعلام التركية امس عن الرئيس ديميريل قوله للصحفيين الذين رافقوه فى رحلة عودته من فرنسا فى وقت متأخر من الليلة الماضية توقعه كذلك ان تتكون الحكومة الجديدة من ائتلاف يضم ثلاثة احزاب هى حزب اليسار الديمقراطى وحزب الحركة القومية الذى يمثل اقصى اليمين بزعامة دولت هشلى وحزب الوطن الام بزعامة مسعود يلماظ (يمين الوسط) . وقد وصف ديميريل مثل هذا الائتلاف بأنه يبدو معقولا فى ضوء نتائج الانتخابات وفى ضوء ما استشفه من المشاورات التى اجراها مع قادة الاحزاب التركية قبيل تكليفه لاجاويد بتشكيل الحكومة الجديدة. وقد قوت تصريحات الرئيس ديميريل من التوقعات التى تسود على نطاق واسع بأن الحكومة الجديدة ستكون من هذه الاحزاب الثلاثة وهى التوقعات التى تشير الى أنه ليس هناك أى فرصة لمشاركة حزب الفضيلة الاسلامى فى ائتلاف برئاسة اجاويد. وجدد ديميريل تحذيره بشكل غير مباشر من احتمال تدخل الجيش لحل الازمة التي اثارتها نائبة اسلامية ارادت الدخول الى البرلمان وهي ترتدي الحجاب. واعلن ديميريل (اذا أدت اليمين الدستورية (وهي ترتدي الحجاب) فذلك سيثير ردود فعل) لدى اوساط اخرى, مضيفا (لا استطيع قول المزيد) . وتجمع الاراء على ان ديميريل كان يشير الى تدخل محتمل للجيش التركي اذا استمرت ازمة الحجاب. ــ الوكالات