قال رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص ان حكومته ستبدأ بمصافي النفط عملية تخصيص المؤسسات الحكومية التي ستطال ايضا شركة الشرق الاوسط للطيران مشيرا إلى ان هذا التخصيص وزيادة الضرائب سيؤديان لتفاقم ازمة الديون نهاية العام ثم تبدأ الازمة بالتراجع . وقال الحص في مقابلة مع رويترز امس انه يأمل في تحقيق مستوى العجز المتوقع في 1999 وهو 40 في المئة من الانفاق رغم توقع ارتفاع الانفاق الحكومي في النصف الثاني من العام. وتوقع الحص صعود النسبة المئوية للدين العام الى الناتج المحلي الاجمالي بنهاية هذا العام, وقال (ستكون هذه اولى سنوات الخطة الخمسية. وهناك الكثير مما ينبغي عمله في السنوات الأربع الباقية) . وتوقع الحص أيضا مواجهة الدين الضخم الذي يصل الى 18 مليار دولار بالشروع في تخصيص ممتلكات الدولة واستخدام جميع عائدات التخصيص في تخفيض مديونية الدولة0 مشيرا الى ان مشروع قانون لتنظيم العملية سيطرح على البرلمان قريبا. وقال الحص أثناء المقابلة التي جرت في مكتبه الذي يرجع طرازه الى العصر العثماني (ستكون المشروعات ذات الطبيعة التجارية من أوائل المشروعات التي ستطرح للتخصيص .. نفكر على سبيل المثال في مصفاتي نفط متوقفتين عن العمل, وتلقينا بالفعل عروضا غير رسمية لتجديدهما وتشغيلهما) . واضاف الحص الذي تولى رئاسة الوزارة مرارا خلال الحرب الأهلية ان شركات أخرى مرشحة للتخصيص منها شركات كانت خاصة قبلا مثل كازينو لبنان ومحطة تلفزيون تليليبان وشركة طيران الشرق الأوسط وشركة انترا التي تمتلك عقارات متنوعة واصولا أخرى. وتابع (نأمل ان نقوم ببعض التخصيص هذا العام وسنبدأ بالمشروعات السهلة مثل مصافي النفط) . ــ رويترز