واصلت الجرافات الاسرائيلية اعمالها أمس فى نطاق تسوية وجرف الاراضى التى تمت مصادرتها من اراضى قريتى (شوفا) و(كفر اللبد) بهدف توسيع حدود مستوطنة (افنى جيفتش) فى محافظة طولكرم بالضفة الغربية . وقالت الاذاعة الفلسطينية ان سلطات الاحتلال صادرت (1500) دونم جديد ليصبح مجموع الاراضى المصاردة لصالح المستوطنة (4000) دونم من اراضى قريتى (شوفا) و(كفر اللبد). وتشمل اعمال التجريف تسوية الاراضى المصادرة وشق شوارع داخلية فيها وتمديد خطوط للمياه تمهيدا لبناء وحدات سكنية حيث تخطط سلطات الاحتلال لتحويل المستوطنة الى مدينة استيطانية على غرار مدينة ارئيل فى منطقة نابلس. ومنعت سلطات الاحتلال ابناء قريتى (شوف) و(كفر اللبد) من الوصول الى اراضيهم الزراعية المصادرة حيث تقوم قوات من الجيش الاسرائيلى بحماية العاملين فى تجريف الاراضى وتسويتها. وقالت مصادر اسرائيلية ان ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو قد قرر زيادة عدد الوحدات الاستيطانية المنوى تسويقها للبيع فى جبل ابوغنيم جنوب القدس المحتلة بواقع (1300) وحدة استيطانية بدلا من (1050) وحدة كانت قد تمت المصادقة على تسويقها فى المرحلة الاولى قبل نحو شهر. وقالت المصادر ان المشروع العملى فى بناء المستوطنة اليهودية فى ابوغنيم سيبدأ اعتبارا من الاسبوع المقبل فى احتفال كبير قد يحضره نتانياهو اضافة الى عدد من الوزراء. واضافت المصادر ان هناك مجموعة اخرى من مشاريع الاستيطان فى القدس المحتلة تنوى الحكومة الاسرائيلية اطلاقها عشية الانتخابات المقررة فى السابع عشر من مايو مع تصعيد فى الحملة ضد المؤسسات الفلسطينية فى القدس المحتلة وخاصة بيت الشرق. وقالت مصادر فلسطينية ان بلدية القدس خصصت عشرات الملايين من الشيكلات الاسرائيلية لافتتاح مكاتب لها ولوزارة الداخلية الاسرائيلية فى مبان بنيت قبل عشر سنوات لاستخدامها كمدرسة بديلة لمدرسة المامونية الثانوية فى اطار استمرار سياسة التهويد. (ق.ن.أ)