استمعت أمس النيابة إلى أقوال الدكتور علي رضوان عميد كلية الآثار السابق في البلاغ الذي تقدم به مع عدد من المثقفين المصريين ضد وزير الثقافة فاروق حسني بسبب قراره بنقل الآثار الإسلامية ومقتنيات المتحف الإسلامي إلى القلعة . قال د. رضوان أمام النيابة انه تقدم ببلاغه حرصا على تراث مصر, وانه كخبير آثار يرى خطورة تهدد مقتنيات المتحف أثناء عملية النقل التي تجرى دون مراعاة الاجراءات الواجبة. وأضاف: ان الوزير هو المسؤول الأول عن الآثار ومن هنا كان لابد من اختصامه شخصيا, وتستمع النيابة اليوم إلى أقوال د. محمد الكحلاوي أستاذ الآثار الإسلامية. من جهة أخرى قال لـ (البيان) الكاتب والروائي جمال الغيطاني أحد الذين شاركوا في التقدم بالبلاغ, ان عددا من علماء الآثار والمثقفين انضموا إليهم في بلاغهم ضد الوزير, مشيرا إلى انه ورغم البلاغ الذي تم ما زالت عملية تعبئة القطع الأثرية الموجودة في المتحف تتم دون أي أسس علمية مما يهدد هذه الثروة النادرة من الآثار الإسلامية.