بدأ الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي أمس مباحثاته في طهران مع نظيره الايراني حيث اكد ان التعاون الاقتصادي والثقافي بين ايران والسعودية يجب ان يسبق اي تعاون في المجال العسكري . واكد الجانبان على تفعيل اللجان المشتركة وبالذات اللجان الاقتصادية والثقافية وتعزيز التعاون فى المجالات المختلفة, كما توصل الطرفان الى وضع مسودة مذكرة التفاهم فى المجالات المختلفة حيث وقعا على مذكرة للتفاهم فى مجال النقل. واعتبر الجانبان ان الحوار المباشر هو الطريق الامثل لمعالجة المشاكل العالقة بين دول المنطقة. وكان الأمير سلطان قد صرح لدى وصوله طهران امس الأول فى زيارة لايران تستغرق اربعة ايام بأن الزيارة تأتى فى اطار التعاون بين البلدين وبحث السبل الكفيلة بتوسيع العلاقات الثنائية بين طهران والرياض فى شتى المجالات, مؤكدا مسؤولية دول المنطقة فى استقرار الامن والسلام فيها. ونقلت وكالة الانباء السعودية أمس عن الأمير سلطان قوله في طهران ان (موضوع التعاون العسكري ليس من السهولة بمكان بين دولتين انقطعت العلاقات بينهما لسنين وبدأت الان بداية حسنة وايجابية) . واضاف الأمير سلطان الذي وصل الى طهران امس الأول ان (علينا ان نبدأ في كل ما يحقق رغبة الشعبين في التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والشبابي) . وكان وزير الدفاع الايراني الأميرال علي شمخاني قد دعا يوم الجمعة الماضي الى قيام (دفاع مشترك) للذود عن العالم الاسلامي. وقال الأمير سلطان (نحن نعترف ان ابناء المنطقة هم المسؤولون عن امنها) لكنه اضاف ان (اي تعاون خارجي او داخلي يعود الى مصالح كل دولة) من دول المنطقة. واكد الأمير سلطان ان العلاقات بين ايران والسعودية (جيدة) . وردا على سؤال حول احتمال التطرق الى موضوع النزاع بين الامارات وايران بشأن الجزر الثلاث قال الأمير سلطان (لست موفدا من قبل مجلس التعاون لبحث اي خلافات بين ايران ودول مجلس التعاون) . واضاف ان (الخلافات لا توجد الا في جزئيات والجزئيات يمكن حلها عن طريق الحوار المباشر او عن طريق التحكيم الدولي) مضيفا ان (مجلس التعاون لا يضمر لايران الا كل محبة وتأييد وايران حسب علمي ومفهومي لا تضمر لدول مجلس التعاون الا كل تأييد وتآخ وان كانت هناك مشاكل فلا بد ان تحل بطريق مباشر او عن طريق الحوار او عن طريق التحكيم الدولي) . ــ الوكالات