علمت(البيان)ان لجنة امنية اردنية ــ سورية ستجتمع قريبا في دمشق لدراسة ملف المعتقلين الاردنيين في سوريا, على خلفية قضايا سياسية والبالغ عددهم 350 معتقلا . وكان العاهل الأردني الملك عبدالله قد طلب من الرئيس السوري حافظ الاسد خلال زيارة الاول الى دمشق اطلاق سراح المعتقلين الاردنيين, ووفقا لمعلومات (البيان) فإن الرئيس السوري ابدى استعداده لذلك. مع استثناء المعتقلين على خلفية قضايا جنائية, وكان سيتم اطلاق سراح هؤلاء خلال وجود الملك عبدالله بحيث يعودون معه, الا ان أمرين حالا دون ذلك, أولهما وجود مشكلة امنية في سجن تدمر حيث يتواجد غالبية السجناء الاردنيين, بسبب وجود سجين عربي باسم تبين للسوريين بأنه مزور, مما ادى الى فتح تحقيق واسع لدى السجن, وثانيهما رغبة الاردن بدراسة الحالات الموقوفة والنواقص التي لديها, خصوصا ان هناك سجناء اردنيين في سوريا, عليهم احكام في ذات الوقت من جانب الاردن, لكون بعضهم من العسكريين او المدنيين الفارين اثر احداث سبتمبر 1970, بالاضافة الى كون بعض السجناء ممنوع اساسا من دخول الاردن. وستقوم اللجنة الامنية الاردنية ــ السورية المشتركة بدراسة هذه الحالات, التي تتزامن دراسة ملفاتها مع اصدار الحكومة الاردنية لعفو خاص عن عدد من القضايا, وسيصدر عفو خاص آخر لمساعدة المحكومين اردنيا, والمسجونين في سوريا على خلفية قضايا اخرى على العودة دون مشاكل, خصوصا, ان هناك حالات معقدة وتستوجب دراستها بشكل واف. وعلمت (البيان) ان السلطات السورية ستقوم باطلاق سراح 350 معتقلا خلال شهر مايو الجاري, ليُغلق بذلك احد اهم الملفات التي كانت عالقة بين البلدين منذ وقت طويل.