ذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية أن الجنود الأمريكيين الثلاثة المحتجزين لدى سلطات بلجراد و الذين وافق الرئيس اليوغسلافى سلوبودان ميلوسيفتش مساء أمس على الافراج عنهم سوف يتوجهون اليوم بصحبة القس جيسى جاكسون و الوفد المرافق له الى ألمانيا فى طريق عودتهم الى وطنهم . وسوف يخرج الجميع من يوغسلافيا على متن حافلة أو سيارة كبيرة الى كرواتيا ثم يغادرونها الى ألمانيا حيث من المقرر أن يخضع الجنود لفحوص طبية مكثفة بالقاعدة العسكرية الأمريكية بألمانيا وربما يتم استجوابهم أيضا من جانب مسؤولين أمريكيين عن تفاصيل ما حدث لهم طوال فترة الاحتجاز فى يوغسلافيا قرابة الشهر. في وقت لاحق أمس طار الى ألمانيا أقارب الجنود الثلاثة ليكونوا في انتظارهم لدى وصولهم الى ألمانيا. من جهة ثانية كشف مراسل شبكة سى ان ان الاخبارية في بلجراد مساء أمس عن تفاصيل قرار الحكومة اليوغسلافية المفاجىء بالافراج عن الأسرى الأمريكيين الثلاثة, وقال ان الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفتش (رفض تماما) مسألة اطلاق سراح الأسرى في أول اجتماع عقده مع القس جيسى جاكسون عقب وصوله الى بلجراد قبل يومين ثم قابل جاكسون الرئيس اليوغسلافي مرة أخرى صباح أمس لمدة ثلاث ساعات و(ناشده) مناشدة شديدة أن يفرج عنهم لاعتبارات انسانية فقط و كرر له القول انه هو الذى في يده القرار و يملك هذه السلطة ورجاه أن يقدم على هذه الخطوة الانسانية بناء على طلب وفد رجال الدين الأمريكيين مؤكدا له أن هذه الخطوة سيكون لها مغزى كبير جدا ورد فعل على مجرى الأحداث حاليا. واكتفى ميلوسيفتش بعد هذه المناشدة الطويلة بأن يعد القس جاكسون بأنه سوف يبحث الأمر وبعد ذلك اجتمع جاكسون مع وزير خارجية يوغسلافيا الذى أبلغه بأن الرئيس ميلوسيفتش وافق على الافراج عن الأسرى. ومن ناحية أخرى لم يصدر بعد أى رد فعل رسمي من جانب البيت الأبيض على أنباء موافقة بلجراد على اطلاق سراح الجنود الثلاثة و قال المراقبون ان البيت الأبيض ينتظر الحصول على معلومات أكثر توثيقا قبل اصدار بيان حول رد الفعل. ــ ا.ش.ا.