تعكف احدى شركات السجائر العالمية على تجريب آلية جديدة لمعالجة التبغ بهدف تجريد السجائر من احدى موادها السامة التي يحتمل ان تسبب السرطان مع الحفاظ بالوقت ذاته على نكهة السجائر . وتعتمد العملية الجديدة على تخليص التبغ من بعض انواع مادة النتروسامين التي تعتبر من عشرات المواد المرتبطة بالنيكوتين والتي قد تتسبب في مرض السرطان. وكانت شركة اخرى قد اعلنت بدورها مؤخرا انها تمكنت من تطوير اسلوب جديد اثبت فاعلية كبيرة في خفض مستويات النتروسامين في التبغ. واشار جاري بورجر, نائب مدير قسم التطوير والابحاث في الشركة الى ان التقدم الكبير الذي تم انجازه جاء تتويجا للجهود الحثيثة التي تبذلها الشركة بهدف تخفيف نسبة المواد السامة الموجودة في السجائر, لكنه رفض ان يجزم بان تقنية المعالجة ستتمخض عن انتاج سجائر اكثر امانا من السجائر الحالية. وقد اشترت شركة براون وليامسون السنة الماضية 1550 الف رطل من التبغ المعالج بالاسلوب الجديد وصرحت بانها تعتزم شراء 1.2 مليون رطل من هذا التبغ خلال السنة الجارية. لكسنجتون ـ البيان