أفلت وزير الثقافة والارشاد الايراني عطا الله مهاجراني (45 عاما) امس بصعوبة من تصويت لسحب الثقة من قبل البرلمان لاتهامه بالتساهل واضعاف القيم الدينية والثورية ليزيد بذلك نصرا للرئيس الايراني محمد خاتمي ضد معارضيه المحافظين فكبدهم هزيمة قاسية بعد مطالبتهم باسقاطه. ومن بين عدد اعضاء البرلمان البالغ 263 عضوا صوت 121 عضوا فقط ضد وزير الثقافة المعتدل مهاجراني وصوت 135 عضوا لصالح الوزير بينما امتنع سبعة عن التصويت. وبناء على ذلك فان الباب قد فتح على مصراعيه امام الانتخابات النيابية التى ستجرى نهايه العام الحالى كما ان اغلبيه المجلس النيابى الذين هم من المحافظين اصبحت موضع شك وتردد فى هذا السياق. وقد دافع مهاجراني عن نفسه في خطاب دام ثلاث ساعات أشار خلاله إلى الحاجة إلى مساحة شرعية وقانونية من الحرية في الحقل الثقافي ترتكز إلى التسامح تجاه وجهات النظر المعارضة. ــ الوكالات