جددت الولايات المتحدة رفضها لاعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد في الموعد الجديد المقترح الرابع من يونيو وسط تأكيد السلطة الفلسطينية خطط عقد قمة ثلاثية في واشنطن مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة الاسرائيلية التي تعقب الانتخابات في وقت أعطى بنيامين نتانياهو الضوء الأخضر لبدء مستوطنة أبو غنيم في القدس الأسبوع الحالي. تجديد الموقف الأمريكي هذا ورد في تصريحات المتحدث باسم الخارجية الامريكية جيمس روبن أمس خلال ترحيبه بقرار المجلس المركزي الفلسطيني تأجيل اعلان الدولة المستقلة. وقال روبين حين سئل عن تحديد المجلس المركزي موعدا جديداً لبحث اعلان الدولة هو الرابع من يونيو ان الموقف الامريكي واضح فيما يخص معارضة اتخاذ اي اجراء أحادي الجانب وتفضيل اقامة الدولة من خلال المفاوضات. وتستعد القيادة الفلسطينية بحسب رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع للقيام بتحركات على الصعيدين العربي والدولي في ضوء القرار الصادر عن المجلس المركزي. واكد وزير التخطيط نبيل شعث في هذه الاثناء ان قمة امريكية ــ فلسطينية ــ اسرائيلية على غرار لقاء واي بلانتيشن ستعقد بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة تضم الرئيسين الامريكي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد لتفعيل وتطبيق الاتفاقات الموقعة ومن بينها واي بلانتيشن. غير ان بنيامين نتانياهو واصل تعنته الهادف لكسب الاصوات الانتخابية باعلان حكومته البدء بانشاء مساكن استيطانية على جبل أبو غنيم في القدس خلال الاسبوع الحالي بحسب مسؤول في وزارة الخارجية الاسرائيلية. ورغم نفي ديفيد بار ايلان مستشار نتانياهو علمه بهذا الامر إلا انه لم يستبعد بدء العمل في المستوطنة هذه قبل بدء الانتخابات الاسرائيلية في السابع عشر من الشهر الحالي. مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية فيصل الحسيني ناشد في رسالة أمس الزعيم الليبي معمر القذافي التدخل على الساحة الدولية لمنع اجراءات تهويد القدس المحمومة. يذكر ان الولايات المتحدة انتقدت غير مرة التوسع الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية كان آخرها خلال لقاء وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت ووزير الدفاع الاسرائيلي موشيه ارينز في واشنطن الاسبوع الماضي. ــ الوكالات