أكد مصدر خليجى أن اللقاء التشاورى نصف السنوى لقادة دول مجلس التعاون الخليجى الذى سيعقد فى العاشر من مايو المقبل بقصر المؤتمرات بمدينة جدة بدون جدول أعمال مسبق أو مراسم بروتوكولية رسمية أو صدور بيان ختامى من القمة وانه سيعقد ليوم واحد . وقال المصدر فى تصريحات لصحيفة (الشرق الاوسط ) نشرتها امس ان القادة سيطرحون خلال القمة ما يرونه مناسبا حيال المستجدات والقضايا والاوضاع اقليميا وعربيا ودوليا وبما ينسجم مع مصالح دول وشعوب الدول الست الاعضاء بالمجلس. ونقلت الصحيفة عن مصادر خليجية رفيعة المستوى قولها ان القادة سيتبادلون وجهات النظر لايجاد صيغة موقف سياسى جماعى حيال تنفيذ العراق لقرارات مجلس الامن ذات الصلة بالعدوان على الكويت وخاصة ما يتعلق منها بازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية وأطلاق سراح الاسرى والمحتجزين الكويتيين ومن دول اخرى. وأشارت المصادرالى أن اللقاء التشاورى سيتطرق الى مسيرة السلام فى الشرق الاوسط واتخاذ موقف يجدد التأكيد على دعم دول المجلس للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى واعلان موقف من الحرب فى يوغسلافيا والتطهير العرقى الذى يتعرض له شعب كوسوفو. واضافت المصادر: ان القادة سيبحثون كذلك تطورات علاقات دولهم مع ايران والموقف من قضية احتلالها لجزر الامارات الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. وفى الجانب الاقتصادى يبحث القادة مسيرة الوحدة الاقتصادية الخليجية وخطوات اقامة الاتحاد الجمركي الذى اقر القادة في قمتهم الاخيرة بأبوظبي اتمامه في مارس عام 2003 . كما سيناقش اللقاء التشاورى نتائج الجهود والتدابير التي قادتها دول المجلس وفى مقدمتها السعودية فى اطار منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) وخارجها بهدف وقف تدهور اسعار البترول واعادة التوازن للسوق العالمية وهو ما أسفر بالفعل عن نتائج ايجابية فى هذا المضمار. وسيتابع القادة مناقشة قرارهم الذى اتخذوه فى ابوظبي بشأن تكليف لجنة وزارية من دول المجلس لبحث افضل الوسائل لطرح مسألة ادخال البترول على قائمة المنتجات التى تلتزم بها الدول الاعضاء بمنظمة التجارة العالمية باعفائها من الرسوم الجمركية بما يحفظ مصالح الدول المنتجة. ــ الوكالات