على غير المعتاد فتحت أبواب سجن طرة وأبوزعبل الاثنين الماضي لا لكي تستقبل معتقلين جدداً من اعضاء التنظيمات المتطرفة الذين اغرقوا مصر في دوامة طويلة من العنف المسلح ولكن لكي يعبر من خلالها فوج جديد من التائبين اطلقت السلطات المصرية سراحهم بعد أن اعلنوا التوبة وكفروا بمنهج العنف تحت شعار الجهاد في سبيل الله . (البيان) أبحرت في عالم التائبين منذ بدأت السلطات المصرية في تطبيق هذا المنهج واستطلعت اراء مجموعة من الخبراء المطلعين على هذا الملف القوا الضوء على فوائد تطبيق نظام التوبة واثره على افكار الجماعات الارهابية خاصة ان بعض القيادات التي اعلنت توبتها بدأت في مناظرة كوادر ومتطرفي جماعات الارهاب للرد على أفكار التطرف من الداخل. ورغم اجواء التفاؤل فان مصير المجموعات التائبة والتي كان اخرها مجموعة الاثنين الماضي التي ضمت 1200 تائب فان الكثير من الجدل يدور حول حقيقة خروجهم هل هو عودة للمجتمع أم للارهاب خاصة في ظل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهونها بعد الخروج.