فتحت الشرطة الفلسطينية النار على سيارة اسرائيلية دخلت مناطق الحكم الذاتي فأصابت جنديا اسرائيليا بثلاث رصاصات يشتبه بانتمائه لوحدة سرية تطارد فلسطينيين وسط اغلاق سلطات الاحتلال منطقة جنين التي شهدت الحادث وتهديدها بعواقب خطيرة . حدث ذلك حين رفضت سيارة اسرائيلية قيل انها كانت في مقدمة اربع سيارات اخرى الانصياع لاوامر الشرطة الفلسطينية بالتوقف عند نقطة تفتيش قرب قرية السيلة المجاورة لمدينة جنين شمال الضفة الغربية ففتحت الشرطة نيران اسلحتها. وقال محافظ جنين زهير المناصرة ان (سيارة الجندي اقتربت من نقطة التفتيش الواقعة قرب القرية وامرته الشرطة بالتوقف لكن السائق لم يمتثل للامر فاطلق رجال الشرطة النار في الهواء) . واضاف (لم نعلم سوى في وقت لاحق من قبل الاسرائيليين بان الجندي اصيب بجروح) . وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان له أن المركبة الاسرائيلية دخلت بطريق الخطأ منطقة التفتيش الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وكانت تحاول الرجوع على أعقابها عندما فتحت الشرطة الفلسطينية النيران عليها. وقال البيان أن الجيش الاسرائيلي ينظر (بجدية شديدة) في سلوك الشرطة الفلسطينية التي اتهمها (بالتسرع في إطلاق النار بما ينطوي عليه ذلك من عواقب خطيرة للغاية) . لكن شهود عيان قالوا أنهم يشتبهون في أن راكبي السيارة الاسرائيلية ينتمون لوحدة سرية للجيش الاسرائيلي تعمل في المناطق الفلسطينية لتتبع عناصر نشطة فلسطينية. وذكرت الاذاعة العبرية أن السيارة كانت في طريقها إلى قاعدة إسرائيلية لتدريب المظليين. وعلى الفور اعلنت قوات الاحتلال منطقة السيلة وجنين مغلقة عسكريا وحشدت قوات ضخمة على حدود المنطقتين فيما بدأت لجنة مشتركة بين الجانبين التحقيق بالحادث. وقالت مصادر مستشفى العفولة التي نقل اليه الجندي انه اصيب بثلاث رصاصات في المعدة واليد وان حالته مستقرة بعد ان قالت انها (متوسطة الى خطيرة) . ــ الوكالات