بدأت النيابة اللبنانية التحقيق مع امرأة اسرائيلية بتهمة التجسس لحساب الموساد كانت قوى الأمن اعتقلتها في مدينة صور بجنوب لبنان الذي دخلته بطريقة غير مشروعة بعد تمزيق جواز سفرها الاسرائيلي . وبعد نصف ساعة من التحقيق قال المدعي العام اللبناني عدنان عضوم أمس ان المرأة كشفت اسمها وهو ماري ويزمان (47عاما) وزعمت حضورها لزيارة أصدقاء في بيروت, تعرفت إليهم في وقت سابق في الأرجنتين. واكتفت بالقول في معرض تفسيرها لاجتيازها الحدود بسهولة رغم تشديد الاجراءات الأمنية على جانبيها أنها قدمت من الناصرة حيث تقطن وانفقت مائة دولار للوصول إلى الحدود ومن ثم دفعت مائة أخرى لسائق سيارة للوصول إلى صور التي ألقي القبض عليها قرب أحد مراكز الأمن فيها الاثنين الماضي. وقال عضوم انها ستخضع لمزيد من الاستجواب بتهمة العمل مع المخابرات الاسرائيلية (الموساد) . وأضاف انها خلال الاستجواب لم تتحدث اللغة العبرية بل تحدثت بالعربية بطلاقة وتحديدا باللهجة اللبنانية. وقبيل نقلها إلى الاحتجاز مكبلة بالأصفاد وحين تجمهر المصورون الصحافيون قالت ماري وايزمان (لحظة واحدة كي أضبط ابتسامتي) وقهقهت بصوت عال. وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس ان المرأة اكدت انها مزقت جواز سفرها الاسرائيلي قبل اعتقالها. وافاد مصدر مقرب من التحقيق انه حتى وان تم التأكد من ان وايزمان لا تعمل لحساب الاستخبارات الاسرائيلية فقد يحكم عليها بالسجن بسبب دخولها بصورة غير مشروعة الى لبنان. يشار الى ان الاجهزة الامنية اللبنانية اعتقلت في الاشهر الاخيرة عددا من شبكات التجسس التي تعمل لمصلحة اسرائيل بفضل اعترافات عميل لبناني للاستخبارات الاسرائيلية في جنوب لبنان, هرب من المنطقة المحتلة وسلم نفسه للسلطات اللبنانية. الوكالات اعترافات مثيرة لجواسيس اسرائيل ص29