في سياق آخر اعلنت وزارة الخارجية الامريكية انها بصدد فرض حظر شامل على الصادرات الى يوغسلافيا باستثناء الامدادات الانسانية, وقال متحدث باسم الوزارة ان الحظر سيشمل كافة البضائع او تلك التي يعاد تصديرها عبر طرف ثالث في وقت اقترح الكونجرس الامريكي مضاعفة نفقات الطوارىء الى كوسوفو لتصبح 9.12 مليار دولار بدلاً من الستة مليارات دولار التي طلبها الرئيس الامريكي بيل كلينتون وذلك لتضييق الخناق على حكومة الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش وارغامه على قبول شروط الاطلسي للتسوية السلمية في كوسوفو. من جانبها قررت حكومة بلجراد مصادرة كافة الممتلكات في صربيا تدعيماً للمجهود الحربي بما في ذلك محطات الوقود والمطابع... الخ وابلغت بلجراد مجلس الامن امس ان قصف الاطلسي المستمر منذ اكثر من شهر اوقع ما يقرب من الف قتيل معظمهم من الاطفال, وقالت وكالة ابناء تانيوج ان احدث حصيلة لعمليات القصف اسقطت 20 قتيلاً على الاقل بمدينة سوردوليتشا. في غضون ذلك اعلنت المانيا ان غارات الاطلسي دمرت 50% من الهياكل العسكرية الصربية. وكانت ثلاثة انفجارات قوية هزت مدينة مونتنجرو جراء عمليات القصف لمطار المدينة أمس فيما أعلن ويسلر كلارك القائد العام للاطلسي أن الحلف ضاعف ثلاث مرات عدد غاراته الجوية ضد يوغسلافيا رغم سوء الاحوال الجوية, وقال أن الحلف تمكن من تعطيل حركة القدرات اليوغسلافية مطالباً باستخدام التهديد بالقوة للتأكد من احترام الحظر النفطي على يوغسلافيا ضد ناقلات النفط التي تبحر في البحر الادرياتيكي والذي سيدخل حيز التنفيذ ربما خلال أسبوع, غير أن جينادي سيلزنيف رئيس البرلمان الروسي والذي زار كوريا أمس اعلن تحدى موسكو للحظر النفطي وقال اننا سنواصل تزويد يوغسلافيا بالنفط ونحن على استعداد لحماية ناقلات البترول من أي هجوم. ــ الوكالات