أعلن فريق من العلماء البريطانيين انهم على وشك التوصل الى اختبار للكشف عن الاختلالات الوراثية التي قد يحملها الجنين من دون تعريض حياته للخطر . واشاروا الى ان مثل هذا الاختبار سيحقق قفزة نوعية كبيرة في مجال التشخيص للأجنة. وبالنسبة للاختبارات المستخدمة حاليا للكشف عن حالات من هذا النوع فإن احتمال حدوث اجهاض اثناء اجراء الاختبار يصل الى 2% حيث تتطلب اجراءات هذه الاختبارات ادخال ابرة الى داخل الرحم للكشف عن الاختلالات الصبغية والجينية عند الجنين. لكن علماء الكلية الملكية للطب في لندن يعتقدون أنهم على وشك انجاز تقنية جديدة ستمكن الاطباء من اكتشاف عيوب الجنين الخلقية باستخدام عينة من دم الأم. وتقول الدكتورة ايرينا روبرتس التي تقود فريق البحث ان التقنية الجديدة تعتمد على عزل نوع من الخلايا الجذلية الجنينية التي توجد في دم الأم بنسبة 5 خلايا لكل 20.000 مليون كرية حمراء. ويأمل اعضاء الفريق ان يتمكنوا من زيادة عدد الخلايا الجنينية الى 200 خلية باستخدام عوامل النمو حيث يصبح من المتاح اقتفاء اثر اختلالات الجنين الوراثية في هذه الخلايا.