بدأت مونيكا لوينسكي, التي تواصل جولتها العالمية للترويج للكتاب الذي يروي قصة فضيحة البيت الأبيض الشهيرة, في العمل كفتاة غلاف للمجلات العالمية, لدفع أتعاب المحاماة الباهظة التي لا يزال يتعين عليها سدادها . وقالت لوينسكي ان أمامها ركاما من الفواتير تصل قيمتها إلى ما يزيد على مليوني دولار يتعين أن تقوم بسدادها أتعابا للمحامين الذين استعانت بهم. وأضافت انه ينبغي أن تدير أمورها ماليا لمواجهة هذه الضغوط, ولهذا فقد استبعدت ارتداء أزياء باهظة الثمن في جلسات التصوير التي ستطل بعدها كفتاة غلاف في عدد من المجلات العالمية. ويقول المصور العالمي باتريك ديمارشلير الذي استعانت به مجلة (ماري كلير) لتصوير مونيكا عن جلسة التصوير التي استمرت أربع ساعات والتي استهلت بها عملها كفتاة غلاف للمجلات العالمية ان مونيكا تتوهج بالحياة, وتبدو جذابة للغاية على نحو ما كانت الأميرة ديانا, وعندما أنظر إلى ملامحها فإنني أستطيع القول ان بمقدورها العمل في مجال الترويج لمواد التجميل, فلها ملامح قوية وجميلة. وهو يلاحظ انها خلال التصوير وعلى الرغم من قلقها حول زيادة وزنها, الا انها تبدو بعيدة عن التوتر أمام الكاميرا ويقول انها شابة جذابة تماما وتوحي بالاغراء, وتبدو طبيعية تماما أمام الكاميرا التي لا تعرف الكذب. وتقول ماريان جونز من مجلة (ماري كلير) ان من يتأمل مونيكا عن قرب وخاصة تحت أضواء التصوير في جلسة تمتد أربع ساعات سيلاحظ بشرتها الشاحبة التي توحي بإنسانة قضت معظم عمرها تحت سقف البيت والمكتب وان عينيها, وليس شفتيها, هما أبرز ملامحها فهما تذكران الناظر إليها بعيني اليزابيث تيلور في مقتبل عمرها, وهما عينان حائرتان بين اللونين الأزرق والأخضر. وتضيف ان ما يتألق في مونيكا هو شبابها وحماسها, وخاصة عندما تنفعل, ويتحول الحوار معها إلى قضايا جدية كالسياسة الأمريكية, وعندئذ تظهر بمظهر يتجاوز سنوات عمرها, الأمر الذي يوحي بأنها ليست الفتاة الحمقاء, السطحية التي يصورها البعض أحيانا. لندن ــ البيان