أعلنت اللجنة الانتخابية التركية فوز حزب اليسار الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء بولنت أجاويد رسميا في الانتخابات التشريعية التي جرت الاسبوع الماضي . فيما أعلنت زعيمة حزب الطريق القويم تانسو تشيلر استعدادها للمشاركة في حكومة ائتلاف مع حزب الحركة القومية اليميني بزعامة دولت بهجلي الذي فاز بثاني أكبر عدد من المقاعد في البرلمان وأعلنت اللجنة الانتخابية ان حزب اليسار الديموقراطي حصل على 22,2% من الاصوات محققا بذلك تقدما كبيرا عن الانتخابات السابقة التي جرت فى ديسمبر 1995 والتي حصل فيها على 14,6%. ويلي حزب اليسار الديموقراطي حزب العمل القومي اليميني المتطرف بحصوله على 18% مسجلا ايضا ارتفاعا يزيد عن الضعف عن النسبة التى حصل عليها سنة 1995 وكانت 8,2%. وفى المقابل تقهقر حزب الفضيلة الاسلامي الى المركز الثالث بحصوله على 15,4%. وكان حزب الفضيلة يتصدر القائمة مع 21,4% من الاصوات التي ورثها عن سلفه حزب الرفاه الذي اصدر القضاء قرارا بحظره بسبب انشطته المناهضة للعلمانية. ويأتى على الاثر حزبا اليمين التقليدي واللذان كانا اكبر الخاسرين فى الانتخابات وهما حزب الوطن الام بزعامة مسعود يلماظ وحصل على 13,2% (مقابل 19,7%) وحزب الطريق القويم بزعامة تانسو تشيلر مع 12% (مقابل 19,2%). واستنادا الى النتائج الرسمية سيشغل حزب اليسار الديموقراطي 136 من مقاعد البرلمان الجديد ال550. وسيحصل حزب العمل القومي على 129 مقعدا والفضيلة على 111 والوطن الام على 86 والطريق القويم على 85. وفاز المرشحون المستقلون بثلاثة مقاعد. ويتطلب التمثيل فى البرلمان الحصول على 10% على الاقل من الاصوات حسب القانون التركي. ومن جانبها ذكرت صحيفة ميليت التركية ان تشيلر بعثت لتشكيل حكومة ائتلافية عبر العديد من نواب حزبها الذى جاء فى المركز الخامس والاخير فى الانتخابات البرلمانية التى جرت يوم الاحد الماضى. واضافت الصحيفة ان تشيلر لديها سيناريو بديل فى حالة رفض بهجلي لهذا الاقتراح يتمثل فى دعوة أجاويد الى رئاسة تحالف ثلاثى يضم حزبها وحزب الوطن الام ايضا. واشارت الصحيفة الى ان تشيلر التى لاتهتم الان بالشخصية التى تتولى رئاسة الوزراء انما تحاول ان تقوم من خلال هذه الاقتراحات بتعزيز موقفها قبل انعقاد الموتمر العام لحزبها فى شهر يوليو المقبل والذى يتوقع ان تتعرض خلاله لانتقادات قاسية وضغوط قد تطالبها بالاستقالة بسبب الاداء السيء للحزب فى الانتخابات الاخيرة. الوكالات