بدأت المؤسسات الفلسطينية مناقشات صاخبة لبحث استحقاق الرابع من مايو. اذ طرح صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين على المجلس التشريعي الفلسطيني ستة خيارات للمفاضلة بينها ورفع توصياته الى المجلس المركزي غدا بشأن اعلان الدولة الفلسطينية فيما رفضت كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اي تمديد للفترة الانتقالية . ووسط توقعات بأن ينفض اجتماع المجلس المركزي المرتقب بالاعلان عن تمديد المرحلة الانتقالية لسقف زمني محدد مرفق بسلسلة من الاجراءات المتعلقة باعلان الدولة قال عريقات امام التشريعي الفلسطيني امس ان اسرائيل عرضت تمديد الفترة الانتقالية الى اجل غير مسمى في حين تنتظر السلطة الفلسطينية موافقة واشنطن على تحديد موعد نهائي محدد للفترة الانتقالية مقابل ارجاء اعلان الدولة. وقال عريقات (ما زالت المشاورات (مع الادارة الأمريكية) مستمرة ولا نعلم اذا ما كان الموقف الأمريكي سيأتي عبر رسالة او عن طريق الاعلان وكل ذلك سيتحدد خلال الساعات المقبلة) . لكن مصادر مطلعة صرحت لوكالة فرانس برس ان عريقات عاد من واشنطن وبحوزته مقترحات أمريكية بهذا الخصوص سيحملها الى القيادة الفلسطينية. من جانبها دعت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيان وزعته على الصحافة أمس الى عدم تمديد الفترة الانتقالية والعمل في المقابل على اعلان (سيادة دولة فلسطين) في ذلك التاريخ. ويتوقع ان يتخذ المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الاثنين موقفا ازاء مسألة اعلان الدولة وانتهاء الفترة الانتقالية. ويشار الى ان رئيس المجلس احمد قريع (أبو علاء) كان اعلن تأييده لاعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو. واعتبر عريقات في مداخلته امام المجلس التشريعي ان هناك اكثر من خيار امام القيادة الفلسطينية ابتداء باعلان الدولة او الاحتفاظ به دون تحديد موعد او تاريخ او تمديد المرحلة الانتقالية لفترة محددة بسقف زمني تنتهي بنهاية مفاوضات الحل النهائي اضافة الى خيارات اخرى. في هذه الأثناء بدأ أعضاء المركزي الفلسطيني في التوافد على غزة تمهيدا لعقد اجتماعهم غدا. ويتوقع مراقبون محليون ان ينفض اجتماع المجلس المركزي بالاعلان عن تمديد المرحلة الانتقالية لسقف زمني محدد مرفق بسلسلة من الاجراءات المتعلقة باعلان الدولة. لكن مسؤولين فلسطينيين توقعوا ان يعلن المجلس المركزي انه في حالة انعقاد مستمر لنحو شهر او الى ما بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية في الاول من يونيو المقبل. يشار الى ان المجلس المركزي هو الجهة الرسمية الفلسطينية التي صادقت على اتفاق اوسلو في اجتماع عقد في تونس في اكتوبر عام 1993. ــ الوكالات