أعلنت مصادر اردنية ان العاهل الاردني الملك عبدالله بن الحسين سيقوم بزيارة هي الاولى من نوعها الى الكويت في السادس من شهر مايو المقبل وذلك قبل جولة تشمل ثلاث دول اوروبية يختتمها بزيارة عمل الى الولايات المتحدة في الثامن عشر من مايو ثم يعود الى اوروبا لزيارة فرنسا . وذكرت صحيفة السياسة الكويتية بعددها الصادر امس ان زيارة العاهل الاردني للكويت التي تعتبر الاولى بعد غزو الكويت عام 1990 تأتي تتويجاً لسلسلة زيارات واسعة شملت مصر وسلطنة عمان ودولة الامارات وليبيا وسوريا والسعودية ساهمت في اعادة العلاقات الاردنية مع هذه الدول التي شابها الفتور اثر غزو العراق للكويت الى طبيعتها قبل الغزو. في السياق ذاته اعلن مسؤول اردني رفيع المستوى لوكالة فرانس برس امس ان الملك عبدالله سيكون في لندن بين 12 و14 مايو بعد انتهاء زيارته الى بلجيكا, كما انه من الممكن ان يزور المانيا قبل التوجه الى الولايات المتحدة. واضاف ان الملك سيقوم في الثاني من يونيو بزيارة عمل الى فرنسا, مؤكداً بذلك المعلومات التي اوردها مصدر فرنسي في باريس الخميس الماضي. في هذه الاثناء علق عبدالاله الخطيب وزير الخارجية الاردني على زيارات الملك عبدالله الى الدول العربية عقب اجتماعه امس مع لجنة الشؤون العربية والخارجية بمجلس الامة الاردني والذي تم خلاله بحث السياسة الخارجية الاردنية وقال ان مباحثات الرئيس المصري حسني مبارك والملك عبدالله تركزت على مسألة التنسيق السياسي المشترك تجاه عدد من القضايا الهامة واهمها ما تشهده عملية السلام في هذه المرحلة من جمود ومعطيات العلاقات العربية وسبل تحفيز التوجهات نحو تجاوز السلبيات التي اثرت خلال الفترة السابقة في مسار هذه العلاقات . ووصف وزير الخارجية الاردني زيارة العاهل الاردني لسوريا مؤخرا بأنها كانت ايجابية للغاية وانه لمس رغبة سوريا في الانفتاح على الاردن في كافة المجالات وازالة كل المعوقات التي تعترض هذه الرغبة اضافة الى انه تم خلالها الاتفاق على انشاء سد الوحدة دون اي تحفظ لما فيه مصلحة البلدين في مجال المياه . وقال وزير الخارجية الاردني ان هناك توافقا سوريا اردنيا بشأن مسيرة السلام وان المسؤولين السوريين اكدوا للملك عبد الله رغبتهم في تحقيق السلام الشامل والعادل وان سوريا على استعداد لمواصلة المباحثات مع اسرائيل من حيث توقفت والتزام اسرائيل باعلانها السابق بالموافقة على انسحابها الكامل من الجولان المحتلة . وتطرق وزير الخارجية الاردني في تصريحاته لزيارة العاهل الاردني للسعودية وسلطنة عمان ودولة الامارات وليبيا فقال ان هذه الزيارات عكست حرارة العلاقات الثنائية والتقاء وجهات النظر بشأن القضايا الرئيسية في المنطقة واثمرت عن وضع تصور لتعاون اكبر للاردن مع هذه الدول في كافة المجالات خاصة الاقتصادية وفتح مجال للتجارة الاردنية والعمالة بأسواق هذه الدول . وعن علاقة الاردن بالفلسطينيين قال عبد الاله الخطيب ان هناك التزاما اردنيا بدعم الفلسطينيين لتمكينهم من الحصول على كامل حقوقهم بما في ذلك اقامة دولتهم المستقلة وانه عندما يتم ذلك تصبح الفرصة مواتية للحديث عن صيغة العلاقة بين الجانبين.ــ الوكالات