فجرت مقالة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن الملك الاردني الراحل بحيرة الاعلام الراكدة في الاردن ما زاد من حدة الجدل حول حالة الاعلام الاردني في هذه المرحلة , وقد عزز هذا الجدل الهجمات الاعلامية لبرنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة الفضائية. وقد دفع كل ذلك لتلاقي حماس رئيس الديوان الملكي الاردني عبدالكريم الكباريتي مع توجهات العاهل الاردني الملك عبدالله لاحداث ما يشبه ثورة بيضاء في الاعلام المرئي والمسموع والمقروء على غرار ثورة الكباريتي البيضاء وابان تسلمه رئاسة الوزراء في الاردن. وتتجه ثورة الاعلام للسماح بفضائيات خاصة واصدار طبعات محلية لصحف دولية وتأسيس مكاتب اعلامية في الخارج ترتبط مباشرة بالقصر الملكي علاوة على توطيد العلاقة مع الكتاب والصحفيين العرب. وفي كل الاحوال يجمع رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة والكباريتي على ضرورة ايلاء الاعلام خلال الفترة المقبلة اهمية خاصة وتجاوز جميع الثغرات.