تعاني الاوساط المالية والبرلمانية والحكومية اللبنانية في مدينة صور الجنوبية حالة صدمة ممزوجة بالدهشة لوقوعها في براثن نصاب يمني استولى على اموال وهدايا من رجال اعمال وتمتع باقامة مجانية في افخم المنتجعات اللبنانية لمدة شهر , تحت تأثير سحر وعوده الوردية بتحويل المدينة الساحلية الجنوبية إلى مونت كارلو الشرق وجعل الجنوب اللبناني على غرار امارة موناكو الفرنسية. تبدأ وقائع فضيحة انتصار النصاب اليمني على ذكاء البيزنس اللبناني حسبما اوضحت صحيفة (النهار) امس عندما ظهر في مدينة صور رجل يمني زاعما انه نجل رئيس الوزراء اليمني الاسبق احمد نعمان. وبدأ النصاب اليمني ترويج خططه الوهمية عن مشروعات سياحية لتحويل شاطىء صور الجنوبي إلى منتجع سياحي عالمي على غرار مونت كارلو. وتحت تأثير سطوة وعوده والملايين التي سيضخها للاستثمار في لبنان استولى النصاب اليمني على آلاف الدولارات من رجال الاعمال, واقام مجانا لمدة شهر, وتلقى الهدايا والهبات من هيئات اقتصادية حكومية وخاصة, مدعيا انه بانتظار تحويلاته المالية من البنوك الاوروبية. وكان بمقدور النصاب أن يواصل ابتزاز اللبنانيين لولا ان حظه العاثر جعله يطلب موعدا من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري, فما كان من مكتب بري الا ان استعلم عن نجل رئيس الحكومة اليمنية السابق المزعوم من السفارة اليمنية التي نفت علمها بوجوده وبحاسة النصاب تشمم رائحة اكتشافه فزاغ واختفى, فيما اصدر رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص امرا للسلطات القضائية بمتابعة قضية النصاب والاسراع بضبطه ومقاضاته. ــ أ. ب