بدأت أمس في الرياض أولى جلسات المؤتمر السابع لوزراء التعليم العالي العرب الذي يبحث تطوير البحث العلمي ووقف ظاهرة العقول المهاجرة وتدريس العلوم النووية في الجامعات العربية . واختار الوزراء في بداية الاجتماع وزير التعليم العالي السعودي الدكتور خالد العنقري رئيسا للدورة السابعة للمؤتمر والسفير محمد تقيه (الجزائر), والدكتورة صالحة سنقر وزيرة التعليم العالي السورية نائبين للرئيس. واستعرض الوزراء في جلسة عملهم الأولى جدول الاعمال المعروض على المؤتمر والتوصيات التي صدرت عن اللجان الثلاث البحث العلمي وتطوير التعليم العالي والمعلوماتية وتقريرين الأول مقدم من لجنة المتابعة الوزارية عن تنفيذ توصيات المؤتمر السادس والثاني تقرير للمدير العام عن تنفيذ هذه التوصيات. وكان وزير التعليم العالي السعودي افتتح المؤتمر الليلة قبل الماضية بكلمة قال فيها (ان هذا المؤتمر يجمع صانعي القرار لبناة غد أمتنا ومستقبلها في الوقت الذي تتلاحق تطورات علمية وتقنية مذهلة وتتصارع فيها الثقافات والايديولوجيات حيث انه لاسبيل لبقاء أمة أو ثقافة الا بالعلم والبحوث ولا بديل عن ذلك الا الانزواء في غيابة التخلف الحضاري) . من جهته قال الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر ان المؤتمر السابع للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي المنعقد حاليا في الرياض سيبحث ثلاثة محاور أساسية لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي. وقال في تصريح خاص لوكالة انباء الشرق الأوسط ان المحاور الثلاث تتعلق بالبحث العلمي وتطوير التعليم العالي وهيكلته والمعلوماتية, بالاضافة الى موضوعي العقول العربية المهاجرة والآليات اللازمة لتوطيد العلاقات المشتركة بين الوطن الأم ودعم تدريس العلوم النووية وتقنياتها في الجامعات العربية. ــ أ.ش.أ