أعلن العلماء أن القمر الصناعي (لاند سات 7) الذي أطلق الى الفضاء مؤخراً بصاروخ من طراز (دلتا ــ 2) سيقدم توثيقاً مصوراً لكل الأوضاع البيئية على الأرض مرة كل 16 يوماً, وانه في كل يوم سيلتقط صور 250 مشهدا يحتوى كل منها من المعلومات الرقمية ما يكفي لملء السعة التخزينية لجهاز كمبيوتر قوي . وأوضحوا أن هذه المعلومات يمكن أن تستخدم في تحديد الأوضاع الصحية للمحاصيل وغيرها من النباتات وذلك برصد المياه الجوفية, وكذلك متابعة الكوارث الطبيعية, كحرائق الغابات ورصد التغيرات في الكثافة السكانية في المدن الكبرى. وأشار العلماء الى أن هذا القمر الصناعي يدور على ارتفاع 705 كيلو مترات فوق الأرض وأنه مزود بتقنية حديثة, هي عبارة عن جهاز يعرف باسم (الراصد الحراري موسع الطاقة) وهو عبارة عن جهاز رصد من بعيد يتصف بالقوة البالغة ويتيح قياس الاشعاع الحراري الصادر عن الأرض أو المنعكس عليها, ويضم ثمانية نطاقات حساسة للموجات المختلفة للاشعاع المرئي وفوق الاحمر. وقال العلماء ان (لاند سات 7) أكثر دقة بكثير من الاقمار التي سبقته وان بياناته بالغة الدقة والتفصيل وانه يمكنه أن (يرى) ملامح أرضية على الكوكب تصل الى حدود 30 مترا, بحيث يتاح للباحثين دراسة البراكين واعداد خرائط لتدفقات الحمم الملتهبة تتسم بالدقة البالغة. ويذكر أن لاند سات هو مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) ومؤسسة الابحاث الجيولوجية الامريكية وهي مركز أبحاث مقره سيوكس فولز في ساوث داكونا, وهو أيضا المحطة الأولية التي ستتولى استقبال كل المعلومات التي يتم تجميعها. واشنطن ــ البيان