يبدأ العاهل الأردني الملك عبدالله بن حسين زيارة إلى دمشق يوم الأربعاء هي الأولى على هذا المستوى منذ توقيع الأردن اتفاق وادي عربة, مع اسرائيل, وفي زيارة أخرى لا تقل أهمية يعتزم الزعيم الليبي معمر القذافي التوجه إلى الأردن في غضون الشهرين المقبلين حسبما ذكرت مصادر اردنية لـ البيان . وأكد عبد الإله الخطيب وزير الخارجية الأردني مركزية علاقات الأردن مع الدول العربية على سواها, وبخصوص الزيارة الأولى قال ردا على سؤال لمراسل (البيان) في عمان انه بحث مع نظيره السوري فاروق الشرع تفاصيلها وكافة جوانبها. وقال الخطيب انه بحث مع الشرع كافة القضايا التي تهم البلدين وفي مقدمتها سبل استعادة التضامن العربي والمسيرة السلمية في المنطق والوضع بالعراق والخليج, وفي تصريحات أخرى لصحيفة الحياة اللندنية أكد الخطيب ان هناك حاجة لانجاح المفاوضات الاسرائيلية السورية والفلسطينية واللبنانية للتوصل إلى سلام شامل بالمنطقة مطالبا بالضغط على تل أبيب لتنفيذ التزاماتها. من جانب آخر أبلغ مصدر أردني مأذون (البيان) ان الرئيس الليبي معمر القذافي يرغب في زيارة الأردن خلال الشهرين المقبلين وانه نقل هذه الرغبة إلى الملك عبدالله أثناء زيارته الأخيرة إلى طرابلس, وقال ذات المصدر ان ليبيا تعتزم منح تسهيلات خاصة للتجارة مع الأردن اضافة إلى العمالة. وأشار المصدر إلى ان السلطات في ليبيا تعتزم التعاقد مع ألفي موظف أردني في مجالي الصحة والتربية خلال الصيف المقبل, وان الوفد الأردني الذي أمضى يومين في ليبيا خرج بنتائج ايجابية للغاية من زيارته. وقال المصدر ان الملك عبدالله والرئيس الفلسطيني طلبا من الرئيس القذافي انهاء معاناة الفلسطينيين في ليبيا, واخراجهم من خانة التقلبات السياسية, وقد وعد القذافي باعلان مبادرة قريبة في هذا الصدد. ويذكر ان قمة ثلاثية في سرت الليبية جمعت القذافي وعبدالله وعرفات وحسبما أفاد مطلعون فان القذافي اقترح على الجانب الفلسطيني تأجيل اعلان الدولة إلى مابعد نتائج الانتخابات الاسرائيلية. ومن جانب آخر علمت (البيان) ان القصر الملكي في عمان يعتزم خلال الفترة المقبلة تنفيذ خطة لاصطحاب صحافيين عرب كبار ضمن جولات الملك عبدالله إلى الدول العربية والأجنبية. وكان الملك عبدالله اصطحب في جولاته إلى الامارات وليبيا وعمان صحفيين أردنيين ومن المنتظر لاحقا ان يصطحب في كل جولة صحفيا عربيا أو صحفيين اثنين بالاضافة إلى الصحفيين الأردنيين ضمن توجه الأردن لمزيد من الانفتاح الاعلامي. عمان ـ خليل خرمة وماهر أبوطير