احتضنت مدينة سرت الليبية امس قمة ثلاثية ضمت اضافة للزعيم الليبي معمر القذافي عاهل الاردن الملك عبدالله بن الحسين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي وصلت الاراضي الليبية بشكل مفاجىء وتركزت حول عملية السلام ولم الشمل العربي . وحظي الملك الاردني الذي وصل سرت الليلة الماضية على رأس وفد كبير ضم لأول مرة منذ بدء جولته العربية ولي عهده الشاب الامير حمزة ورئيسي الوزراء عبدالرؤوف الروابدة والديوان الملكي عبدالكريم الكباريتي لتهنئة الزعيم الليبي برفع العقوبات الدولية بعد انفراج ازمة لوكيربي وبحث تطوير العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي. وكان الملك عبدالله زار طرابلس العام الماضي مبعوثا من الملك الراحل الحسين بن طلال في اطار جهود الوساطة لحل ازمة لوكيربي. وينوب عن الملك عبدالله وولي عهده حمزه في ادارة شؤون البلاد عمهما الامير محمد بن طلال الذي اقسم امس اليمين الدستورية امام حمزة. ومن المقرر ان تستأنف الرحلات الجوية بين الاردن وليبيا بعد غد (الثلاثاء) . وتقاطعت جولة الملك الاردني العربية مع جولة عرفات العربية والدولية في سرت الليبية التي وصلها امس بشكل مفاجىء على رأس وفد فلسطيني كبير في اطار جهوده لحشد اكبر تأييد ممكن للدولة الفلسطينية والتشاور حول موعد اعلانها. وحضر قمة الزعماء الثلاثة وزير الدفاع الليبي ابوبكر يونس جابر الذي كان في استقبال العاهل الاردني فيما استقبل رئيس البرلمان الليبي الزناتي محمد الزناتي الرئيس الفلسطيني. ــ الوكالات