كثف حلف شمال الأطلسي غاراته أمس على يوغسلافيا ووسعها حتى الحدود المجرية مستهدفاً للمرة الرابعة مصفاة نفط في نوفي ساني المدن اليوغسلافية وسط اعلان وليام كوهين وزير الدفاع الأمريكي استدعاء(اعداد كبيرة)من قوات الاحتياط للمشاركة في عملية (تصميم القوة) قدرت مصادر عددها بـ 33 ألفاً من الجنود, واعلان كوهين أن المرحلة المقبلة من الحملة العسكرية ستشمل أهدافاً جديدة رفض الكشف عنها. تزامن ذلك مع ترجيح موسكو هجوماً برياً للاطلسي في غضون سبعة الى عشرة أيام وهو ما لم يستبعده جورج روبرتسون وزير الدفاع البريطاني الذي أكد في واشنطن أمس أن الباب مفتوح أمام خيار الهجوم البري غير انه قال في الوقت ذاته ان الحلف يعول على الغارات الجوية في ارغام بلجراد على قبول شروطه لوقف العمليات العسكرية. في تلك الاثناء بدأ الكونجرس الأمريكي مناقشة طلب الادارة الأمريكية تخصيص ستة مليارات دولار للانفاق على العمليات العسكرية في البلقان وسط انتقادات شديدة لإدارة كلينتون لاستبعادها خيار الهجوم البري لنجدة لاجئى كوسوفو الذين تكثفت عمليات التطهير العرقي ضدهم ولم يبق سوى ربعهم بالاقليم حسب تأكيدات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. في واشنطن ايضاً حذر الرئيس الأمريكي بلجراد من مغبة استخدام اسلحة كيماوية ضد قوات الاطلسي وهدد برد سريع وماحق اذا أقدم الصرب على أي محاولات من هذا النوع مجدداً التأكيد على استمرار العمليات العسكرية حتى اذعانهم للمطالب الدولية.