كشف النقاب مؤخرا عن ان رواد الفضاء يتعرضون لمخاطر فقدان السمع أو الاصابة بأضرار جسيمة فيه تصل إلى حد عدم سماعهم لدوي أصوات الانذار , إذا استمرت المستويات الراهنة من الضجة الموجودة على متن محطة الفضاء الدولية (زاريا) . وجاء في تقرير نشر في مجلة (نيوساينست) ان إحدى وثائق وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تضمنت التحذير من ان ضجة المراوح والمرشحات والمضخات على متن المحطة الدولية هي من الارتفاع بحيث تمنع رواد الفضاء من الحديث والعمل والنوم بشكل مناسب. وقد تم اطلاق المحطة (زاريا) في نوفمبر 1998 ولكن قبل عام من اطلاقها حذر مركز أبحاث الفضاء في موسكو من ان الضجة على متنها قد ينجم عنها تداعي صحة رواد الفضاء وعدم استجابتهم للاتصالات الصوتية. وعقب ريتش باتريشيان المسؤول في (ناسا) عن الأمن على متن المحطة الفضائية الدولية بقوله: ان مثل هذه المخاطر ستتم السيطرة عليها, وان المحطة أرسلت إلى الفضاء على الرغم من هذه المشكلات لان أغطية من مواد بلاستيكية خاصة تقرر استخدامها لخفض الأصوات في المحطة. وقال جيفري جودمان المختص في الجوانب الصحية المتعلقة برواد الفضاء (ليست هناك مؤشرات إلى ان عددا يعتد به من رواد الفضاء قد تعرضوا لفقدان السمع على متن محطة الفضاء الروسية (مير) , وحتى درجات قوة السمع التي فقدوها استعادوها بالفعل في وقت لاحق. واشنطن ــ البيان